
في الصورة رئيس المخابرات المصرية خالد فوزي، يحتضن عزام الاحمد رئيس وفد فتح، وعزت الرشق احد أعضاء وفد حماس
تصوير :
المصري اليوم
انفردت المصري اليوم، يوم 22 سبتمبر المنقضي، وقتما أكد عضو المجلس الثورى لحركة «فتح»، رئيس الكتلة السياسية في المجلس التشريعى، عبدالله عبدالله، لـ«المصري اليوم»، أن هناك وفد أمني، وإداري مصري، سيقيم بشكل شبه دائم في القطاع، لتنفيذ المصالحة، لإزالة العقبات التي تقوض المصالحة.
وبعد ذلك، تحديدا يوم 28 سبتمبر، أوضح وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، وقتها، أن وفد مصري متواجد في غزة، وذلك قبل ذهاب اللواءين المصريين مسؤولي ملف فلسطين، بالمخابرات العامة،سامح كامل، ونائبه، همام أبوزيد في إطار تطبيقات للاتفاق والذي تم برعاية وضمانة مصرية، مؤكدا أنه سيكون هناك وفد مصري رفيع المستوى متواجد بقطاع غزة كي يضمن اتفاق حركة حماس بشأن تنفيذ بنود الاتفاق«، قائلاً: «نحن سعداء بهذه الخطوة ونأمل أن تترسخ هذه المفاهيم بشكل جيد».
وقال مسؤول فلسطيني، في احد الوفود المتواجدة في القاهرة، لوكالة فرناس برس، اليوم، إن هناك وفد أمني مصري سيتواجد بشكل دائم ومباشر، للإشراف على تنفيذ المصالحة.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، سامي خاطر، لـ«المصري اليوم»، أن الاتفاق الجيد الذي بذلته مصر، وينتظر الشعب الفلسطيني، ينتظر تطبيق الخطوات العملية وليس فقط من الناحية النظرية، لذلك سيتواجد وفد مصري بصفة مستمرة في القطاع، لتنفيذ وازاله أي خلل قد يحدث، موضحة ان مصر التي اجتهدت في هذة المصالحة ولا تريد ان تفشل لذلك ستفعل كل ما لديها من خلال وفدها لعدم فشلها.
وأشار إلى أن هناك خطوات الآن تتم في القطاع، بتسليم المعابر والوزارات والموظفين، وبعد حوالي، سيكون هناك لقاء في مصر، لتقييم الأمور مبدئيا، موضحا انه سيكون هناك متابعة، قائلة: «ما نستطيع قوله الأن، إن حركتنا، حريصة على انجاح هذا الاتفاق، وعلى تنفيذ جميع البنود».
وتابع:«بكل صراحة كل طرف كان لا يثق في الأخر ويريد تطمأينات من الطرف الأخر، وهذا ما حدث بالفعل بضمان مصري وجهد كبير وفي الأخير صار هذا الاتفاق».
وأشار أن فتح كانت متخوفة لن تسلم الوضع في غزة عمليا، وحماس كانت متخوفة من عدم التزام واضح من ان حكومة الوفاق تستلم مهامها، وفتح كانت متحسسة من اللجنة الإدارية وكانت تعتبرها حكومة ظل«، مضيفا:» ان الوفد المصري طمأن الجانب الفتحاوي بان حل اللجنة الإدارية بادرة طيبة تؤكد جدية حماس وهو ما طمأن فتح«.
بدوره قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، عباس زكي، لـ«المصري اليوم»، عن هناك نظرية تقول«بدون مصر ما في نصر»، موضحا ان في غياب مصر كانت هناك سنوات عجاف، وعند تدخلها بجهد واضح، تم انهاء الانقسام.
وأشار إلى أن «ابو مازن» ينتظر حل بعض العقبات، سيذهب للقطاع، لافتا إلى هناك وفد مصري سيذهب للقطاع وسيقيم لفترة، وهذا شئ طبيعي موضحا ان بداية أي عمل للمصالحة، سيكون بحاجة إلى عناية مكثفة لتطبيق الاتفاقات، لان مصر لن تعطي الفرصة لأي حد ان يفشل جهودها ويضيع تعبها.
وأكد ان مصر ستبقى كمتدخل أساي لانها طرف، وأشار إلى ان نشر عناصر امن السلطة، هو لحماية الأمن القومي المصري لمنع أي اجراء يعود بالسلب على الجانب، موضحا أن هناك تقرير رفع لهم من قبل الوفد الفتحاوي في مصر، اكد ان مصر تريد ان تبقى مستمرة في القطاع، لمراقبة عمل الحكومة وتسهيل مهامها، ولن تتراجع مصر عن اهتماماتها التي قادة هذه البداية الطيبة التي رسمت البسمة على ملامح المجتمع الفلسطيني.


