الصحافة الغربية تواصل التشكيك في صحة الرئيس مبارك رغم نشاطاته المكثفة



تصوير :
أ.ش.أ

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يبدو أن وسائل الإعلام لن تكف عن الحديث عن صحة الرئيس حسني مبارك، رغم‎ ‎النشاط الهائل الذي بذله ‏مؤخرا وكان آخره لقاءاته المتعددة أمس الأحد مع‎ ‎الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، والمبعوث ‏الأمريكي للسلام في‎ ‎الشرق الأوسط جورج ميتشل، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو‎.‎

فقد‎ ‎نشرت صحيفة «واشنطن تايمز» اليوم الاثنين أن الاستخبارات الأمريكية‎ ‎والغربية تتابع باهتمام أنباء مبارك ‏الذي ترى أنه “صحته في تدهور مستمر” وأن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما “تتابع عن كثب الانتقال‎ ‎المتوقع للسلطة في دولة ظلت لعقود رمزا للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط‎ ‎المضطربة وكانت ولا تزال ‏حليفا للولايات المتحدة‎”.‎

ورغم نشاطات‏‎ ‎مبارك أمس التي بدأها بحضور حفل تخريج دفعة من الكلية الفنية العسكرية ثم‎ ‎لقاء أبو مازن، ‏وميتشل، ونتنياهو، وكذلك الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ‎ ‎أحمد ، إلا أن الصحيفة ذكرت أن أجهزة ‏الاستخبارات الغربية تعتقد أن مبارك قد ازدادت حالته سوءا‎.‎

واستدلت‎ ‎الصحيفة على تدهور صحة مبارك بسفره في مارس “إلى ألمانيا حيث خضع لما قيل‎ ‎حينها إنها عملية ‏جراحية لاستئصال الحوصلة المرارية، وهي العملية التي‎ ‎أبعدته عن مزاولة نشاطه لستة أسابيع، وفقا لتقرير ‏خاص عن مصر في الإصدار‎ ‎الأخير لمجلة إيكونوميست‏‎”.‎

ونقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن مجلس‎ ‎الاستخبارات القومي الأمريكي والقيادة المركزية ‏الأمريكية “كلفت محللين‎ ‎استخباراتيين برسم السيناريوهات المتوقعة لما بعد رحيل مبارك وكيف ستؤثر‎ ‎وفاته ‏على انتقال السلطة”‏

وأضافت الصحيفة أنه مع رفض مبارك اختيار‎ ‎نائب له، وهو الشخص الذي سيكون بالتالي مرجحا لخلافته، فإن ‏التعديلات‎ ‎الدستورية الأخيرة حول الترشح للرئاسة تعزز من فرصة نجله جمال مبارك (47‏‎ ‎عاما) الذي يترأس ‏لجنة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر‎.‎

وذكرت‎ ‎الصحيفة أنه وفقا للدوائر السياسية الأمريكية فإن هناك منافسين محتملين‎ ‎لجمال من داخل المنظومة ‏العسكرية مثل الوزير عمر سليمان رئيس المخابرات‎ ‎المصرية، إلا أنهم ليسوا أعضاء رسميين في الحزب ‏الحاكم‎.‎

كما رأت أن محمد البرادعي المدير السابق للوكالة‎ ‎الدولية للطاقة الذرية ، الذى يقود حملة لإلغاء قانون الطوارئ ‏وجعل النظام‎ ‎السياسي أكثر تنافسية، لن يكون مؤهلا لمنصب الرئيس‏

Leave a Reply