الحكومة تنفى اتخاذ قرارات فعلية لاستيراد الغاز وتؤكد أن الأمر "قيد الدراسة"‏



تصوير :
آخرون

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

أكد المهندس «سامح فهمي» وزير البترول أن الحكومة لم تتخذ أي قرارات فعلية ‏بشأن استيراد الغاز من الخارج، مشيرا إلي أن كل ما يجري حاليا يتعلق بدراسة ‏مقترحات من جانب أعضاء في لجنة الطاقة بالحزب الوطني.‏

وقال «فهمي» خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم إنه سيتم دراسة هذه المقترحات من ‏خلال الخبراء المختصين بوزارة البترول، لتحديد الجوانب الفنية والاقتصادية ‏المتعلقة بالأمر، قبل اتخاذ قرار نهائي.‏

وأشار إلي أهمية عدم الحجر علي أصحاب هذه المقترحات والتعامل معها ‏بمنطقية، خاصة إذا ما كانت صالحة للتطبيق، مبررا التفكير في استيراد الغاز ‏حاليا برغبة الحكومة في الاستفادة من المتغيرات العالمية لصناعة الغاز، خاصة ‏انخفاض أسعاره بشكل واضح، ليصل في شهر أكتوبر الماضي إلي 1.83 سنت ‏لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.‏

وقال وزير البترول " طالما تتوافر لدينا فرصة للحصول علي سعر مناسب للغاز ‏في الوقت الحالي، فلماذا لا نستفيد منه كأي دولة في العالم".‏

وأشار إلي تخطيط الحكومة لتحول مصر إلي مركز إقليمي للطاقة، مثل تركيا ‏وإيران اللتين تتعاملان مع الغاز الطبيعي كتجارة تسمح لهما بالاستيراد والتصدير ‏لتلبية احتياجاتهما، فضلا عن الاستفادة منه في مجال التجارة.‏

ولفت إلي أن إيران تستورد 7 مليارات متر معكب من الغاز من دول بحر قزوين، ‏بينما تقوم بتصدير 5.8 مليار متر مكعب ، مما يعني أن واردات الغاز أكثر من ‏الصادرات رغم ضخامة الاحتياطات الإيرانية وكونها عضو مؤسس في منتدى ‏الدول المصدرة للغاز.‏

وأضاف أن دور قطاع البترول هو تنفيذ الإستراتيجية الموضوعة والمتفق عليها ‏لدى الحكومة، مؤكدا أن السوق المحلي سيكون المستفيد الأول من الغاز المصري، ‏خاصة أن الحكومة أعلنت منذ عامين عدم توقيع أي عقود لتصدير الغاز لحين ‏استيفاء احتياجات السوق المحلية.‏

وكشف «فهمي» أن بعض الشركات الاستثمارية العربية العاملة محليا، عرضت ‏علي الحكومة استيراد الغاز الطبيعي من الخارج، لتلبية احتياجات مشروعاتها ‏كثيفة الاستهلاك للطاقة، سواء عبر شحنات من الدول الخليجية المنتجة للغاز مثل ‏قطر أو التشغيل العكسي لخط الغاز العربي.‏

وأشار إلي ضرورة الدراسة الجيدة لهذه العروض وعدم رفضها ، خاصة أنها ‏ستلبي احتياجات التنمية في مصر.‏

وقال إنه في حال إقرار هذه المسألة فسيتم استيراد الغاز بين شركات عاملة في ‏القطاع الخاص وليس حكومات، مشيرا إلي أن الحكومات لن تتدخل في هذه ‏العملية مثلما حدث في عقود تصدير الغاز المصري، حيث تمت بين شركات ‏وليس حكومات.‏

وحول ما تردد عن ارتفاع مديونية هيئة البترول خلال الفترة الماضية ، وتأثير ‏ذلك علي نشاطها، قلل فهمي من خطورة هذه المديونية، باعتبار أن الاقتراض أمر ‏مخطط له سلفا ويجري بشكل منظم .‏

ومن جانبه، أكد المهندس محمود لطيف رئيس الشركة القابضة للغازات الطبيعية، ‏أن قطاع الكهرباء يعد المستهلك الأول للغاز محليا، لحصوله علي نحو 60% من ‏إنتاج الشركة بنحو 19 مليون طن، يليه قطاع الصناعة.‏

وأشار لطيف إلي أن قطاع الكهرباء طلب من "البترول" الحصول علي كميات من ‏الغاز تكفي لتوليد 11 ألف ميجاوايت خلال الخطة الخمسية الحالية، وهو ما يمثل ‏نصف الطاقة الكهربائية المولدة ، مما يعد تحديا لقطاع الغاز.‏

ودعا إلي ضرورة تنويع مصادر الطاقة المقدمة للكهرباء وعدم قصرها علي الغاز ‏الطبيعي، مشيرا إلي أن نسبة الغاز في توليد الكهرباء في العالم تصل إلي نحو ‏‏20% فقط، بينما تصل محليا إلي 60%.‏

ولفت إلي أنه يتم تصدير 30%من الغاز، بينما يتم توجيه النسبة الباقية للسوق ‏المحلية .‏

ومن جهته، أكد عبد العليم طه الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للبترول حدوث زيادة ‏بنحو 8% في استهلاك المنتجات البترولية خلال النصف الأول من العام المالي ‏الحالي في الفترة من يوليو إلي ديسمبر الماضيين، وذلك مقارنة بنفس الفترة من ‏العام الماضي.‏

وأشار طه إلي ارتفاع استهلاك السولار بنحو 5% والبوتاجاز 11% والبنزين ‏‏11.5%، مضيفا أن دعم المنتجات البترولية بلغ في الربع الأول نحو 15 مليار ‏جنيه، والربع الثاني 16.5 مليار جنيه، وسط توقعات بوصوله بنهاية العام المالي ‏في يونيو المقبل إلي 66 مليار جنيه، بزيادة قدرها 14 مليار جنيه عن المعتمد في ‏خطة الدولة لهذا العام، وهو ما وصفه بـ"المؤشر الخطير".‏

وقال إن أبرز التحديات التي تواجه الهيئة تتمثل في فروق الأسعار بين المنتجات ‏المدعمة وسعر المنتج الحقيقي، فضلا عن ارتفاع الاستهلاك ، مما يتطلب البحث ‏عن طاقات إنتاجية جديدة مثل معامل التكرير.‏

Leave a Reply