تقرير حقوقي: الحكومة تصرف الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان بالحديث عن ‏خطر الجماعات الإسلامية ‏



تصوير :
other

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أشار تقرير "ملتقى منظمات حقوق الإنسان المستقلة" الصادر اليوم الأربعاء إلى ‏تردي أوضاع حقوق الإنسان في مصر، وأن المصريين يعيشون في ظل "الدولة ‏البوليسية" التي تلعب فيها أجهزة الأمن دورا كبير في جميع المجالات، لافتا إلى أن ‏الحكومة "تصرف الانتباه" عن انتهاكاتها بالحديث عن خطر الجماعات الإسلامية ‏والتوظيف السياسي للدين.‏

وأشار التقرير الذي أعده  16 منظمة من منظمات حقوق الإنسان غير الحكومية أن ‏تلك الانتهاكات هي نتاج للافتقار للإرادة السياسية اللازمة من جانب مؤسسات الدولة ‏للتخلي عن سياسات معينة واحترام وتعزيز حقوق الإنسان، و أن التعذيب يمارس ‏بشكل منهجي في مصر سواء للسياسيين أو للجنائيين على حد سواء، منتقدا تدخل ‏الدولة في القضاء ومحاولة النيل من استقلاله عن طريق السلطات الواسعة الممنوحة ‏السلطة التنفيذية.‏

وجاء في التقرير أن هناك سيادة لنمط متكامل من الاستثناء والانتهاكات في ظل مناخ ‏من الحصانة تم إنشاؤه وتعميمه بشكل عمدي على مدار عدة عقود مما أدى إلى تآكل ‏مقومات الدولة القانونية وأضاف أن الحكومة المصرية تلعب دورا قياديا واضحا في ‏إضعاف الآليات الدولية والإقليمية لحماية حقوق الإنسان وداخل المجلس الأممي ‏وسعت مرارا إلى حماية الحكومات التي ترتكب انتهاكات حقوقية جسيمة، وتقيد ‏حرية التعبير، وبالنسبة لحرية الدين فان الحكومة تصر على الإبقاء على قوانين ‏وسياسات تكرس التمييز على أساس الدين أو المعتقد خاصة التمييز ضد الأقباط ‏الذين يشكلون نسبة من 8-10% من سكان البلاد.‏

وأوضح التقرير أن أبرز أشكال التمييز ضد الأقباط تلك المتعلقة بحرية ممارسة ‏الشعائر الدينية والحق في إنشاء وترميم الكنائس فضلا عن التمثيل المتدني للأقباط ‏في الوظائف العامة والمجالس النيابية والمحلية، كما استمرت ملاحقة أو اعتقال ‏أشخاص على أساس معتقداتهم الدينية لا ترضى الدولة عنه كالشيعة والقرآنيين.‏

وأشار التقرير إلى أن الخطر الأكبر يتمثل في ازدياد التحرش بالمسيحيين والبهائيين ‏بدون مبالاة من الدولة، وفيما يخص حرية الرأي فبالرغم من وعد رئيس الجمهورية ‏بإلغاء الحبس في قضايا النشر فقد تزايدت حالات الملاحقة القضائية للصحفيين ‏وواصلت الحكومة رفضها في تعديل القوانين التي تجيز الحبس في قضايا النشر، ‏فضلا عن التضييق على القنوات الفضائية الخاصة وحجب مواقع الانترنت والقبض ‏على عدد من المدونين على خلفية أرائهم السياسية.‏

 

Leave a Reply