إنقاذ مصلحة «الضرائب العقارية» وقطاع «مشروعات الآثار» من حريق ‏مدمر



تصوير :
تحسين بكر

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أنقذت العناية الإلهية صباح اليوم الخميس  مئات الموظفين ‏والمواطنين في مصلحة الضرائب العقارية وقطاع ‏المشروعات في المجلس الأعلى للآثار من كارثة، حينما ‏اشتعلت النيران في 4 أتوبيسات داخل جراج يتوسط مبنى ‏الجهتين ودمرتهما تماما ومنعت سرعة انتقال سيارات ‏الحماية المدنية من انفجار خزانات الوقود بها وامتداد ‏النيران إلى المكاتب، وتدافع الموظفون إلى شارع ‏‏«منصور» وتجمع المارة بأعداد كبيرة وحدثت حالة من ‏الرعب وأغلق الشارع تماما من محطة سعد زغلول بمترو ‏الأنفاق إلى قرب وزارة الداخلية، حتى انتهاء عمليات ‏الإطفاء.‏

كان اللواء «إسماعيل الشاعر» مساعد أول وزير الداخلية ‏لمنطقة القاهرة، مدير الأمن تلقى إخطارا من المقدم «هشام ‏الجمل»، مشرف عمليات إدارة الحماية المدنية بنشوب ‏حريق في سيارات داخل جراج تابع لهيئة الآثار في شارع ‏منصور، انتقلت سيارات الإطفاء والإسعاف  ونجح رجال ‏الدفاع المدني في السيطرة على السنة اللهب قبل امتدادها ‏إلى المكاتب الملاصقة ومنع انفجار خزانات الوقود.‏

‏ وكشفت التحقيقات الأولية بإشراف اللواء «فاروق لاشين» ‏مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة أن عمليات تجديدات ‏وصيانة تجري في مبنى قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى ‏للآثار، الذي تتوقف السيارات تحته مباشرة  وأن العمال ‏شاهدوا تصاعد أعمدة الخان منها وأطلقوا صرخات ‏الاستغاثة، بينما أبلغ العامين في مصلحة الضرائب العقارية، ‏الذين تطل مكاتبهم على مكان الحريق من الجهة الأخرى ‏بالواقعة و تحرر المحضر اللازم وتم إخطار نيابة السيدة ‏زينب التي باشرت التحقيقات وقررت ندب المعمل الجنائي ‏لمعرفة اسباب الحريق.‏

وانتقلت «المصري اليوم» إلى مكان الحريق وسجلت تدافع ‏الموظفين وحالة الهلع التي أصابت الجميع واحتلالهم شارع ‏منصور وقال عدد منهم أنهم تخيلوا في البداية أن هناك ‏عملا تخريبيا في المبنى واكتشفوا الحقيقة فور نزولهم ‏الشارع.‏
 

Leave a Reply