البنك الدولي يمنح مصر 220 مليون دولار لمساندة مشروعات الطاقة ‏المتجددة



تصوير :
other

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

أعلن البنك الدولي موافقته علي قرض بمبلغ 220 مليون دولار أمريكي ‏لمصر لمساندة مشروع تنمية طاقة الرياح، ويقدم منها صندوق التكنولوجيا ‏النظيفة 150 مليون دولار ويعتبر هذا أول مشروع يسانده صندوق ‏التكنولوجيا النظيفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.‏

ويهدف المشروع إلي مساندة إستراتيجية مصر للطاقة المتجددة، التي تولي ‏أولوية بالغة لبرنامج توليد الكهرباء على نطاق واسع من مصادر الطاقة ‏المتجددة، مما يساعد على بلوغ الأهداف الوطنية والإقليمية لتحقيق وفر في ‏الوقود الحفري، وحماية البيئة، وخلق فرص عمل تراعي اعتبارات البيئة، ‏ونقل التكنولوجيا.‏

وأوضح تقرير للبنك الدولي أن مصر تعد من ضمن الدول التي يوجد بها ‏أفضل مصادر طاقة الرياح في العالم، وخاصة في مناطق خليج السويس ‏الذي توجد به إمكانية لتوليد 7200 ميجاوات على الأقل بحلول عام ‏‏2022، و 3000 ميجاوات أخرى على ضفاف النيل الشرقية والغربية.‏

وأشار التقرير إلي إن مصر تعتزم، العمل على إنتاج 20 % من طاقتها ‏المركبة لتوليد الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2020 في إطار ‏إستراتيجيتها لتطوير مصادر الطاقة المتجددة على نطاق واسع.‏

وأكد «ديفيد كريج» المدير القطري للبنك الدولي في مصر واليمن وجيبوتي ‏مساندة البنك لإستراتيجية مصر للطاقة المتجددة والنهوض بتطوير محطات ‏طاقة الرياح والطاقة الشمسية.لافتا إلى أن الهدف الإنمائي للمشروع ‏تطوير مرافق البنية التحتية ونماذج الأعمال لتوسيع استغلال طاقة الرياح ‏في مصر. ‏

و يعمل المشروع علي تطوير البنية التحتية لشبكات نقل الكهرباء ومساندة ‏إنشاء أول مشروع لطاقة الرياح تبلغ طاقته 250 ميجاوات في خليج ‏السويس وجبل الزيت. وسوف يقوم بربط مزارع الرياح في المستقبل في ‏خليج السويس وجبل الزيت بالشبكة الوطنية للكهرباء.‏

‏ وقال :” شاندراسيكار جوفينداراجالو رئيس فريق عمل المشروع ” إن ‏إحدى نواتج هذا المشروع خفض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس ‏الحراري من خلال تسهيل تطوير مصادر الطاقة النظيفة (طاقة الرياح) ‏لتحل محل التوليد الحراري للطاقة (الذي يعتمد على الوقود الحفري).” ‏

وذكر إن للمشروع عدة عناصر تقدم سندا قويا لتكراره. والخبرة المصرية، ‏التي تعد أوسع الخبرات في المنطقة، سوف تكون صالحة للتطبيق في كثير ‏من الدول الأخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.‏

وكان مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي قد وافق أيضا في 8 يونيو ‏على قرض بمبلغ 600 مليون دولار أمريكي لمصر لمساندة مشروع محطة ‏الطاقة في شمال الجيزة. ويساند المشروع خطة الحكومة المصرية ‏للاستثمار في قطاع الطاقة من أجل تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء في ‏البلاد وضمان الحصول على إمدادات كهرباء يعول عليها وهي متطلبات ‏نمو اقتصادي مستديم وتحقيق أجندة التنمية الاجتماعية للبلاد.‏

Leave a Reply