.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
أعمل «ترزى»، وعمرى 32 سنة، تزوجت مرتين عرفيا وحاليا أبحث عن شريكة حياتى الحقيقية والزواج رسميا من سيدة تحمل اسمى وتنجب لى أبناء أعيش من أجلهم، بدأت مرحلة الدخول فى عالم الإدمان وعمرى 14 سنة وقتها كنت أعمل صبى ترزى.. «كان يبعتنى أجيب المخدرات ليه وأنا كنت أخبئ جزءا منها وأتعاطاه بعيدا عنه، بدأت بالبانجو ثم المشروبات بأنواعها».
تركت محل الترزى وفتحت محل مكوجى وبدأت أمسك فلوس كنت أنفقها جميعها فى شراء المخدرات، بدأت أنساق وراء نزواتى التى انتهت بزواجى مرتين عرفيا والحمد لله لم أنجب من تلك الزيجات.
طردونى من المنزل
بدأت مشاكلى تكثر فى المنزل فطردتنى الأسرة دون رجعة لأننى الوحيد الذى ترك المدرسة فى الأسرة فى حين لى أخ ضابط برتبة رائد وباقى إخوتى فى مهن محترمة وأنا الوحيد الذى تسرب من التعليم بعد إدمانى المخدرات، فضلا عن أننى كنت أمد يدى على أشياء بالمنزل لشراء المخدرات لدرجة أن أسرتى كانت تخاف أن أبيع أسطوانات الغاز الخاصة بالمطبخ، كما كنت أفعل دائما.
من التعاطى للاتجار
تحولت من متعاط للمخدرات إلى تاجر وعرفت طريق البودرة عام 2014، وقتها تخلت أسرتى عنى تماما لدرجة أن شقيقى الضابط عندما سأله أحد الأشخاص «كيف حال شقيقك إبراهيم؟» قال بنفس اللفظ «إبراهيم مات، مليش أخ اسمه إبراهيم» وقتها شعرت فعلا أننى ميت ويجب أن أخضع للعلاج وأن أعود لحضن أسرتى كى تستقر حياتى».
محاولات للعلاج
فى عام 2007 حاولت أن أخضع للعلاج فى مستشفى الدمرداش لكننى فشلت ثم خضعت 3 شهور أخرى للعلاج وفشلت وعندما قابلت أصحابى الذين كانوا يخضعون معى للعلاج وتماثلوا للتعافى من الإدمان تماما قررت أن أخوض تجربة التعافى مثلهم وهم قاموا بتشجيعى بعد الفرص الحياتية التى سنحت لهم وجعلتهم يقبلون على الحياة بكل أمل، وفى عام 2015 خضعت لعلاج مكثف ما بين المصحات النفسية ومستشفى العباسية، وأنا منذ 3 سنوات بعيد عن المخدرات ووضعت المتعافين أمامى وكذلك أفراد أسرتى ووضعهم الاجتماعى الذى اهتز بسببى وفقدانهم الثقة بى لدرجة أنهم تمنوا لى الموت.
حياة جديدة
قبل أن أخضع للعلاج والتعافى كان الجميع يخشى الجلوس معى وهو ما جعلنى أصرعلى تسليم نفسى للأطباء ونجحت فى التعافى تماما، وأسرتى الآن تثق بى وتبدلت معاملتهم لى تماما وأصبحت رغم أننى الابن الأصغر فى الأسرة المسؤول عنها تماما فى كل شىء، عادت الثقة من جديد بينى وبين أسرتى التى أصبحت تفخر بى وأنا ايضا أفخر بنفسى وأسعى لان يكون لى دور فى الحياة وأسعى لتحقيقه وأصبح شقيقى الضابط يتصل بى يوميا للاطمئنان على وعلى الأسرة من خلالى بعد أن كان يتمنى لى الموت أثناء فترة الإدمان.
نصيحة
«ما يأتى بسهولة يضيع بسهولة، حصلت على فلوس كتير من المخدرات وضاعت على تعاطى المخدرات وسهرات المزاج، وبقول لكل مدمن شوف الفايدة والخسارة هتلاقى نفسك خسران كل حاجة ومفيش ولا مكسب وحيد».

