.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
قال الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» إنه ينتظر ردا من الجانب المصرى، الذى يرعى جهود المصالحة الفلسطينية، حول موافقة «حماس» على تسليم الحكومة الفلسطينية كافة صلاحياتها فى قطاع غزة. وأضاف «أبومازن»، فى بداية اجتماع للجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مساء الأحد: «قبل عدة أيام، زارنا وفد من جمهورية مصر العربية، التى نكن لها كل الشكر والتقدير على جهودها لتحقيق المصالحة الفلسطينية منذ عام 2007 وحتى الآن»، وقال: «وقلنا للوفد المصرى برئاسة رئيس المخابرات، بكل وضوح، إما أن نتسلم كل شىء بمعنى أن تتمكن حكومتنا من استلام كل الملفات المتعلقة بإدارة قطاع غزة من الألف إلى الياء، ويشمل ذلك الوزارات والدوائر والأمن والسلاح، وغيرها، وعند ذلك نتحمل المسؤولية كاملة، وإلا فلكل حادث حديث، وإذا رفضوا لن نكون مسئولين عما يجرى هناك»، وقال: «ننتظر الجواب من الأشقاء فى مصر، وعندما يأتينا نتحدث ونتصرف على ضوء مصلحة الوطن ومصلحة شعبنا»،
وأكد «أبومازن» أن القمة العربية المقبلة فى الرياض «ستكون هامة لأنها تأتى فى وقت تتعرض فيه مدينة القدس المحتلة لهجمة شرسة جراء الإجراءات الإسرائيلية والقرارات الأمريكية الأخيرة بخصوصها»، وأضاف: «سنذهب إلى القمة، ونأمل أن يطلق عليها قمة القدس، لمواجهة هذه الهجمة الشرسة التى تتعرض لها عقب القرارات الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتهم إليها»، وجدد عباس موقفه الرافض لـ«صفقة القرن»، التى يجرى الحديث عنها للتوصل لسلام دائم ونهائى بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال: «سبق أن سمعنا أن الإدارة الأمريكية أعلنت أن قضيتى القدس واللاجئين خرجتا عن الطاولة، فماذا بقى على الطاولة؟». وأضاف: «لذلك لا نسأل ما الذى سيأتى، وبالتأكيد ستكون هناك صفقة، والتى نعتبرها قد انتهت، وبالتالى لن نستمع لما سيأتى مهما كان». وأوضح: «ما لم يتم الاعتراف برؤية الدولتين، وبأن القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين، عندها يمكن أن نتحدث عن باقى القضايا التى بقيت على الطاولة».
فى غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال أن مقاتلات إسرائيلية استهدفت موقعا عسكريا لحركة «حماس» شمال قطاع غزة، ردا على تسلل فلسطينيين من الحدود وزرع قنابل، وقال فى بيان: «إن الجيش ينظر بجدية كبيرة إلى محاولات حماس تحويل منطقة السياج الحدودى إلى منطقة قتال مع السعى لإلحاق أضرار بالبنى التحتية والدفاعية». وذكرت مصادر أمنية فلسطينية فى غزة أن الغارة استهدفت قاعدة فى جباليا لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكرى لـ«حماس»، ومزرعة بالقرب من بيت لاهيا، متسببة بوقوع أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية وتشهد منطقة السياج الحدودى بين غزة وإسرائيل توترا منذ أن اندلعت صدامات خلال مسيرات العودة فى ذكرى «يوم الأرض»، والتى استشهد خلالها 31 فلسطينيا وأصيب أكثر من 2800 آخرين برصاص الاحتلال.
ودعت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا إلى إنهاء العنف فى قطاع غزة، ولفتت إلى أن مكتبها سيجرى تحقيقا مبدئيا حول الوضع فى الأراضى الفلسطينية، وقالت بنسودا، فى بيان صادر عن المحكمة فى لاهاى: «يجب أن يتوقف استخدام العنف، وكل من ينخرط فى أعمال عنف بما فيها إصدار الأمر أو الطلب أو التشجيع أو المساهمة بأى طريقة أخرى فى ارتكاب جرائم، ضمن الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية قابل لمقاضاته أمام المحكمة». وقالت إن «العنف ضد المدنيين يمكن أن يشكل جرائم بموجب اتفاقية روما وبالمثل استغلال وجود المدنيين من أجل التستر على الأنشطة العسكرية»، وأكدت أنها ستسجل «أى حالة تحريض أو لجوء إلى القوة بصورة غير قانونية» من قبل طرفى الصراع.


