.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن
واصل النادى الأهلى عروضه السيئة، وخسر من نظيره كمبالا الأوغندى، بهدفين دون رد، فى ثانى مواجهات دورى المجموعات للبطولة الأفريقية، بعدما فقد الفريق هويته، وظهر بلا روح، لتضيع ثلاث نقاط فى غاية الأهمية، بمسيرته نحو صدارة مجموعته، ولم يستحق جميع اللاعبين، الذين شاركوا فى المباراة، تمثيل نادى القرن، الذى كان مجرد ذكر اسمه كفيل ببث الرعب، فى نفوس جميع الفرق الأفريقية، ومن قبلهم حسام البدرى، المدير الفنى للفريق، الذى اكتفى بدور المتفرج على فريقه، وهو عاجز أمام فريق متواضع المستوى، ليخرج الفريق مهزوماً وليتأزم موقفه فى البطولة التى تمنى الجماهير أنفسها بإعادتها لدولاب البطولات.
الخسارة، دقت المسمار الأخير فى نعش الجهاز الفنى، وينتظر أن تعقد لجنة الكرة بالأهلى، برئاسة محمود الخطيب، اجتماعاً خلال الساعات القليلة المقبلة، لحسم مصير الجهاز الفنى، بعدما تعالت الأصوات خلال الفترة الأخيرة بالإطاحة به بعدما خسر من الزمالك، ثم الأسيوطى، ثم التعادل مع الترجى التونسى فى برج العرب، خلال البطولة نفسها، ليكملها الأهلى بالخسارة فى أوغندا.
وجاءت البداية قوية من قبل لاعبى الأهلى، فى محاولة لفرض سيطرتهم على المباراة، من خلال التحركات والانطلاقات القوية للثنائى باكا، وميدو جابر، وكادت تسفر عن هدف لميدو جابر، الذى انفرد بالمرمى، ولكنه تباطأ، ليقطعها منها الحارس، وليضيع على الأهلى، فرصة هدف مؤكد فى الدقيقة 10 من زمن الشوط الأول.
وبمرور الوقت، يبدأ لاعبو الأهلى فى تضييق الأجناب، على مهاجمى كمبالا، الذى بدأت تظهر مساعيهم الهجومية، بعد مرور أول ربع ساعة، ويتصدى حسام عاشور لتسديدة قوية، من قبل أحد مهاجمى الفريق الأوغندى، ولترتطم بيده، ويتوقف اللعب لعلاجه.
وفى الدقيقة 23 يحتسب الحكم ضربة جزاء، لمصلحة وليد سليمان، لاصطدام تسديدته فى يد أحد مدافعى فريق كمبالا، يتصدى لها وليد سليمان، ويسددها فيما يصدها حارس المرمى، ليضيع فرصة هدف للأهلى، بعدها يبدأ لاعبو الأهلى فى محاولات اللعب الفردى، فى محاولة للتقدم بهدف، والخروج من الشوط الأول بنتيجة إيجابية.
ويضيع باكا، فرصة إحراز هدف مؤكد بعدما انفرد بالمرمى، ولكنه تباطأ فى محاولة مراوغة حارس كمبالا، لينقض عليه الحارس، لتذهب لمروان محسن، الذى يراوغ مدافعى كمبالا، الذين تعمدوا عرقلته، أمام أعين الحكم، الذى اكتفى بالمشاهدة دون أن يحتسب شيئاً. وتحتسب ضربة حرة لمصلحة الأهلى، يلعبها صبرى رحيل، لميدو جابر، الذى ينقض عليه مدافع فريق كمبالا، وينقذها من أمامه، بعدها يمرر صبرى رحيل، عرضية داخل منطقة الجزاء لباكا، الذى يسددها قوية، يتصدى لها الحارس الأوغندى، ببراعة لينقذ مرماه من هدف محقق للأهلى، ويحتسب الحكم دقيقتين وقتا محتسبا بدلا من الضائع، يطلق بعدها صافرته معلناً نهاية الشوط الأول، بالتعادل السلبى بين الفريقين.
وفى الشوط الثانى، يجرى البدرى تغييرا، بالدفع بصلاح محسن بدلاً من باكا، فى الدقيقة 56، ثم يدفع بعد عشر دقائق بأحمد حمدى بدلاً من وليد سليمان، فى محاولة لتنشيط وسط الملعب. وأحرز كمبالا هدفه الأول من تسديدة قوية يفشل محمد الشناوى فى التصدى لها، وبعدها أجرى البدرى بآخر تغييراته، بالدفع بإسلام محارب بدلاً من حسام عاشور.
ويحتسب حكم اللقاء ضربة جزاء لكمبالا، على عمرو السولية، ويتصدى لها أوانى لاعباً إياها على يسار محمد الشناوى، محرزاً الهدف الثانى لكمبالا.
ويحتسب الحكم 3 دقائق وقتاً محتسباً بدلا من الضائع، يطلق بعدها صافرته، معلناً نهاية الشوط الثانى والمباراة.


