استقالة رئيس حكومة هايتي على خلفية احتجاجات

مظاهرات احتجاجية ضد الرئيس في هايتي، 8 يونيو 2016. - صورة أرشيفية

مظاهرات احتجاجية ضد الرئيس في هايتي، 8 يونيو 2016. – صورة أرشيفية


تصوير :
وكالات

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلن رئيس وزراء هايتي، جاك غي لافونتان، استقالته بعد أسبوع من الاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها البلاد، على خلفية محاولة الحكومة رفع أسعار المحروقات.

واندلعت احتجاجات على قرار اتخذته الحكومة، الأسبوع الماضي، برفع سعر البنزين 38% والديزل 47% والكاز 51%، وهو ما لم يلق قبولا بين غالبية المواطنين في الدولة الأكثر فقرا في الأمريكتين، الأمر الذي دفع لاحقا الحكومة إلى تعليق قرارها هذا «حتى إشعار آخر».

وقال رئيس الحكومة أمام النواب، السبت: «قبل مجيئي إلى هنا، قدمت استقالتي إلى رئيس الجمهورية، لقد قَبِل استقالتي، وكما قلت لكم، أنا في خدمة الجمهورية».

وخرج مئات المتظاهرين في مسيرة في شوارع العاصمة بور أوبرنس، السبت، للمطالبة برحيل رئيس الوزراء وكذلك الرئيس جوفينيل موييز.

ويعيش غالبية السكان في هايتي في فقر مدقع، حيث تنتشر البطالة وبلغ التضخم 12% في السنوات الثلاث الأخيرة.

Leave a Reply