
توقيع اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في «كامب ديفيد» بين الرئيس الراحل محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحم بيجن بحضور الرئيس الأمريكي جيمي كارتر
تصوير :
وكالات
.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
«وستُدهش إسرائيل، حينما تسمعني الآن أقول أمامكم، إنني مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته»، كان تلك الكمات هي البداية من الرئيس الراحل أنور السادات قبل معاهدة السلام مع إسرائيل التي تمر اليوم الذكرى الـ40 لها، وجاءت المعاهدة التي أثارت حالة كبيرة من الجدل في الشارع المصري والوطن العربي بعد انتصار الجيش المصري في 6 أكتوبر 1973 على إسرائيل.
«المصري اليوم» ترصد في هذا الملف 40 عامًا من السلام مع إسرائيل.
«كامب ديفيد» في السينما المصرية.. ممنوع الاقتراب أو التصوير (تقرير)
دائما ما توثق السينما الأحداث التاريخية لما يجري في الوطن وفي الغالب يتم التناول حسب رؤية صانعيها، ولكن هناك بعض الأحداث التي شهد التاريخ عليها بوثائق معلنة وليست سرية ولا توجد خلفيات أخرى لها غير المعلنة مثل وثيقة «كامب ديفيد، أو نصر أكتوبر 1973» أو الكثير من الحروب أو المعاهدات التي تتم بين البلدان، وغالبًا ما تتناولها الدراما، سواء السينمائية أو التليفزيونية، ببعض الأعمال الفنية.
استُشهد بتاريخ السينما في بعض المواقف عندما نقلت بشكل أو آخر نصر أكتوبر إلا أن السينما المصرية تجاهلت تمامًا «معاهدة كامب ديفيد» لم يذكرها أحد في أعماله، ولم يتم التعليق عليها، ولم يعرف أحد هل كانت بسبب أم بدون، جهل أو خصام، موافقة أم رفض لما تم، وإن كان البعض مر عليها على استحياء كخلفية لبعض الأحداث في أعمال قليلة.
رفض السينما لاتفاقية «كامب ديفيد» لم يكن بشكل صريح ولكنه كان بشكل ضمني، وأعلن تشكيل لجنة المقاومة التي ضمت الناقد كمال رمزي وعلي أبوشادي وسمير فريد ومحمد كامل القليوبي، والتى منعت التعامل مع أي فيلم إسرائيلي أو استقدام أي صانع أفلام عربي تعاون مع إسرائيلي، وحدث ذلك بداية من مهرجان القاهرة السينمائي وتبعه في القرار «الإسكندرية السينمائي»، إلى أن أصبح عادة كل المهرجانات العربية منع التعاون مع إسرائيل سينمائيًا، إضافة إلى إدانه إقامة مهرجان سينمائي بإسرائيل.
وقال الناقد طارق الشناوي إن السينما لم تتناول معاهدة كامب ديفيد، ولكن تم تناولها في عدة أفلام تسجيلة ووثائقية، مشيرًا إلى أن المعاهدة أحيطت بتفاصيل كثيرة لم تقترب منها السينما أو التليفزيون.
بعد مرور 40 عامًا على «كامب ديفيد»: سلام بارد بين مصر وإسرائيل (تقرير)
ذاتَ يوم، وقف الرئيس الراحل محمد أنور السادات، تحت قبة مجلس الشعب، قائلا: «وستُدهش إسرائيل، حينما تسمعني الآن أقول أمامكم، إنني مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته»، ليبدأ بعدها مشوار السلام الذي أراده، وسط مقاطعة عربية ومعارضة داخلية، وشعارٌ رفعه الشعب المصري منذ أربعين عامًا وإلى الآن: «لا صُلح.. لا اعتراف.. لا تفاوض».
رغم مرور 40 عامًا على توقيع اتفاقية «كامب ديفيد»، لا يزال هناك حاجز نفسي واجتماعي بين الشعبين المصري والإسرائيلي، إذ إن المزاج الشعبي المصري لم يتقبل التطبيع الشعبي، وكأنهم يرددون مقاطع من قصيدة الشاعر الجنوبي الراحل، أمل دنقل «لا تصالح».

