تفاصيل افتتاح مسجد «إنجا هانم» في الإسكندرية اليوم

افتتاح مسجد انجا هانم بشارع ترعة المحمودية بمنطقة محرم بك بالإسكندرية

افتتاح مسجد انجا هانم بشارع ترعة المحمودية بمنطقة محرم بك بالإسكندرية


تصوير :
آخرون

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يفتتح الدكتور جمال مصطفى، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، واللواء هشام سمير، مساعد وزير الآثار للشؤون الهندسية، والدكتور عبدالعزيز قنصوة محافظ الاسكندرية مسجد إنجا هانم الأثري في منطقة محرم بك بالإسكندرية للمصلين اليوم الجمعة، وذلك بعد انتهاء أعمال الترميم التي تكلفت نحو 2.5 مليون جنيه، وذلك عن طريق التبرعات من رجل أعمال .

وذكرت الآثار في بيان لها أن مشروع الترميم شمل الحالة المعمارية للمسجد وتضم المأذنة وواجهات وسطح المسجد ومصلى السيدات وتغيير بعض البراطيم الخشبية الحاملة لسطح المسجد، وأن البراطيم الخشبية كانت مصابة بالسوس وتعرضت للتلف كما تم تبليط سطح المسجد بمادة عازلة لحمايته من مياه الأمطار في الشتاء.

وأشارت إلى أن مسجد إنجا هانم مسجل في عداد الآثار الإسلامية والقبطية منذ عام 2008، وأنشأته إنجا هانم، زوجة والي مصر محمد سعيد باشا في نهاية القرن التاسع عشر، ويتكون من مساحة مستطيلة قسمت إلى أربعة أروقه موازية لجدار المحراب الذي يشغل حدود المسجد، ومنبر خشبي ومصلى للسيدات، ويعلو الجزء الشمالي من بيت الصلاة مئذنة يتم الوصول إليها عن طريق فتحه توجد بمصلى السيدات وللمسجد مدخلين مدخل رئيسي بالجهة الشمالية بشارع عثمان جلال ومدخل بالواجهة الغربية للمسجد بممر جانبي.

وذكرت أن المسجد كان يعاني من سوء حالته المعمارية والإنشائية نتيجة العوامل الجوية المحيطة به، وتسرب مياه الأمطار والأتربة من سقف المسجد، حيث كان في حاجة ضرورية والعاجلة لدرء الخطورة والترميم، وبعد موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية على قبول التبرع والبدء في مشروع الترميم، وأعدت الإدارة الهندسية لآثار الإسكندرية ومتاحف الوجه البحري المقايسة الخاصة للمشروع.

ويتميز المسجد بتخطيطه المعماري فهو عبارة عن مساحة مستطيل تبلغ أبعاده 13.7X 25.7 وبارتفاع 9 م، وبالجهة الشرقية ملحقات المسجد وهي عبارة عن حجرة الإمام والميضة ودار تحفيظ القران سابقا مقر هيئة كبار العلماء حاليا، كما يوجد بالمسجد مصلى للسيدات، بنيت جدرانه من الحجر الجيري، والمئذنة تقع أعلى الواجهة الرئيسية للمسجد وذات قاعدة مربعة يعلوها بدن مثمن من مستويين يليه شرفة المؤذن التي ترتكز على خمس صفوف من المقرنصات ثم بدن سداسي يعلوه الشكل المخروطي الذي ينتهي بالهلال المصنوع من الخشب.

Leave a Reply