
احتفالات في شوارع الجزائر بعد إعلان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تراجعه عن الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة وتأجيل إجراء الانتخابات
تصوير :
أ.ف.ب
.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
قالت صحيفة «ليبراسون» الليبرالية الفرنسية، إن الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة يغير كل شيء قبل رحيله، بعد القرار الذي أصدره الاثنين، بتأجيل الانتخابات الرئاسة وتراجعه عن الترشح لفترة خامسة، متسائلة: «هل هذه مناورة أم انسحاب حقيقي من المشهد السياسي؟»، لافتة أن الأحداث التي تسارعت في الشارع الجزائري، والتي كانت غير متوقعة جعلت الرئيس يستسلم لضغط الشارع.
وشددت الصحيفة على أن التعبئة أول انتصار شعبي، وأن قرارات بوتفليقة محاولة للالتفاف على ادعاءات التعبئة الشعبية الكبيرة التي تطالب بمغادرته وتغيير النظام، موضحة أنه رغم صحته يظل بوتفليقة مسؤولا على الأقل حتى نهاية العام.
ولفتت الصحيفة إلى أن تأجيله للانتخابات غير دستوري، لأن التأجيل يأتي في حالة حرب أو اضطرابات خطيرة، لكنه يريد أن يقود بنفسه الإصلاحات السياسية التي يريد تنفيذها، وأنه قد يبقى 8 أشهر أخرى على الأقل حتى يحاول جاهدًا أن يحافظ على سلطة عشيرته، وأن المشكلة ليست في دستور جديد، ولكن في احترام القوانين الموجودة، مؤكدة أنه انسحب من ترشحه للولاية الخامسة، لكن من خلال تمديده للولاية الرابعة.


