63 عامًا فى حب فن التنجيد.. الأسطى «زلبوط» يصارع حداثة الزمن بمهنته: بحبها وشاطر فيها @ #صبحاويه_معلمين_ويونس #حكم_صفاره_رجعوهم_للصداره #الجمهور_بيدعم_الغزالي_بالتفاعل #الزمالك_سموحه #سموحه

الأسطي زلبوط

الأسطي زلبوط


تصوير :
المصري اليوم

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كتبت- مروة محمود:

حى السيدة زينب العتيق، تحديدا في شارع الفلكى، تجده جالسا على باب محله القديم المُتهالك، رجل في السبعين من عُمره، تظهر على وجهه علامات الشيخوخة، يضع بين ساقيه شوالا كبيرا، ووعاء بلاستيكيا يقطع القطن فيه، بوجه بشوش ونبرة خافتة يُلقى التحية على أهل منطقته والمارّة، على هذا الحال منذ سنوات عديدة مضت، يصارع الزمن بمهنته التي لا يعرف غيرها، وكادت أن تختفى بسبب نظيرها من الحداثة.

زلبوط أحمد، 75 عاما، أو عم «بطيخة»، كما يلقبه الأهل والأحباب، منجد أفرنجى وليس بلدى أي لا يعمل بالمخدات والمراتب ولكنه مُختص في كراسى سفرة، صالونات، أنتريهات، كراسى تسريحة، وغيرها من الأثاث الذي يحتاج تنجيد ونجارة فقط.

ويقول:«الفرق بين المنجد البلدى والإفرنجى، فالبلدى مهنة خفيفة ولا تحتاج لمجهود، بينما الإفرنجى مهنة فنانة ولابد أن يكون الشخص عنده خبرة ومخ مسيطر عليه عشان يُبدع في عمله».

منذ 63 عامًا، بدأ زلبوط عمله في التنجيد بعدما أنهى المرحلة الابتدائية، وكان حينها في الـ١٢ من عمره، هوى تلك المهنة منذ صغره، ولم يتعلم غيرها، وظل يعمل فيها حتى يومنا هذا، ويكمل: «أبويا خلانى اختار المهنة اللى أنا بحبها وشاطر فيها».

‫“«شاكوش، مقص، مسامير، سلك، كلينة، خِشه، قطن، دمّور، كسوة»، هذه هي الأدوات التي يستخدمها زلبوط، ثم يبدأ في العمل الذي يعتمد كله على الشغل اليدوى، والذى بات مرهقًا له بعد كبر سنه، ويكمل: «بجيب القطن متنجد جاهز من المنجد البلدى، لكن لو مش جاهز بمسك القطن وأفتحه من بعضه بإيدى عشان أفرده وميبقاش مكلكع، وبيقى أحسن من النتيجة اللى يحققها القوس الذي يستخدمه المنجدون، وكل ده بإيدى»‪.

الزمن بتغيراته وحداثته مرّوا على زلبوط، ولكن ليس مرور الكرام، فمع دخول الأدوات الحديثة إلى عالمنا، واستسهال الزبائن بشراء «الجاهز»، أصبح زلبوط وحيدا معظم الوقت بدكانه، يناجى حاله، مما أثر عليه ماديا، ونفسيا بالتأكيد خوفا على مهنته الوحيدة من الاندثار.

ويقول: «الطلب أصبح قليل جدا على الشغل، لأن الخامات والبضاعة غالية والصنايعى غالى من مئات إلى آلاف الجنيهات»، ثم ينهى حديثه قائلا: «فى أيام كتيرة بتعدى علىّ من غير شغل وبفضل قاعد قدام الدكان فقط».

Leave a Reply