.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
لاقتراحات اماكن الخروج
اختتم المؤتمر العربى الأول «سند» حول الرعاية اللاحقة لخريجى دور رعاية الأيتام فعالياته بحضور وزيرة التضامن الاجتماعى الدكتورة غادة والى والسفيرة د. هيفاء أبوغزالة، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية. والذى يمثل أولى خطوات «جمعية وطنية» بالشراكة مع مؤسسة دروسوس نحو قيادة الحوار حول قضية الرعاية اللاحقة على مستوى إقليمي.
وناقشت جلسات اليوم الأول البعد التشريعى من قضية الرعاية اللاحقة. ومن أبرزها جلسة عن دور الحكومات في تطوير ودعم منظومة الرعاية اللاحقة.
وانعقدت الجلسة الإعلامية الخاصة وحضرها لفيف من صناع السينما والإعلام في مصر، منهم السيناريست تامر حبيب، المنتج السينمائى محمد حفظى، نقيب المهن التمثيلية أشرف زكى، الفنانة حلا شيحا، الفنانة علا رشدى، الفنانة إنجى المقدم والفنانة مايا شيحا. وقام باستضافة الأمسية الإعلامى حسام الدين حسين، وتضمنت محورين حول دور وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى والدراما في التأثير على نظرة المجتمع لخريجى دور رعاية الأيتام.
وأشادت عزة عبدالحميد، مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة جمعية وطنية، بأهمية دور الدراما ووسائل تشكيل الوعى العام بقضية الأيتام، حيث استلهمت فكرة جمعية وطنية من دور الفنان يحيى الفخرانى في مسلسل للعدالة وجوه كثيرة. وأشارت إلى أن النوايا الطيبة لا تكفى لتلبية احتياجات الشباب فاقدى الرعاية الوالدية، وأكد المايسترو سليم سحاب مؤسس وقائد كورال أطفال مصر على أهمية الفن في تغيير سلوك الأفراد، حيث إنه نجح في ضم 258 شابا وشابة من دور رعاية الأيتام للكورال.
وناقشت الجلسة الأولى دور وسائل الإعلام في تشكيل الإدراك العام حول الرعاية اللاحقة وأدارها الإعلامى حسام الدين حسين. حيث تم التوصية بأهمية تعاون جمعية وطنية مع أجهزة الإعلام لوضع معايير أخلاقية للنشر في قضية رعاية الأيتام. وشملت قائمة المتحدثين المذيعة رضوى حسن، وأحمد عباس نائب مدير تحرير جريدة الأخبار، وفتحى أبوحطب مدير عام «المصرى اليوم»، عليا أبودوما أستاذة علم الاجتماع الإعلامى بجامعة عين شمس، وأدهم خضر مدير عام مؤسسة سكينة الأردنية، ومحمد عثمان باحث اجتماعى بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية ونهلة النمر قائد فريق التقييم المؤسسى بجمعية وطنية.
وركّزت الجلسة الثانية على دور الدراما في رسم الصورة الذهنية لأطفال وشباب دور رعاية الأيتام، ومن خلالها تم إلقاء الضوء على دور الدراما والسينما المصرية في التأثير على نظرة المجتمع لخريجى دور رعاية الأيتام وتوفير دعم اجتماعى لهم. حاورت فيها الدكتورة ميرفت أبوعوف المتحدثين عن الوصمة المجتمعية للأيتام ودور السينما والدراما في زيادتها أو محاربتها، مع كيفية تغيير نظرة المجتمع تجاه هذه القضية. بالإضافة إلى تعزيز مسيرة حقوق اليتيم من خلال نشر نماذج مشرفة في السينما والدراما ومناقشة تحدياتهم وكيفية التغلب عليها والتركيز وتسليط الضوء على دور الأيتام في بناء مجتمع أفضل.
وقال هشام سليمان، رئيس قناة DMC: «من خلال هذا المؤتمر اكتشفنا أننا مقصرون في حق اليتيم، نحن كإعلاميين لم تصل لنا معلومات كاملة عن هذه القضية، فأنا شخصيا تفاجأت اليوم بأن اليتيم يخرج من دار رعاية الأيتام ويواجه الحياة بمفرده». وأضاف، أن في الفترة القادمة يجب علينا أن نهتم أكثر بهذه القضية، فنحن لا نريد أن يكون في وسطنا يتيم ولكن نريد أن نكون جميعا أسرة وعائلة واحدة. وقال الدكتور مدحت العدل: «من المهم أن تمتع الأعمال الدرامية المشاهدين حتى تتسرب الرسائل الهامة إلى وجدانهم من خلال قصص إنسانية وبدون التركيز على كلمة اليتيم، وبالتالى يسفر عنها التغيير المطلوب. فإذا كنا نسعى إلى تغيير القوانين، يجب علينا تحسين الأدوات للوصول إلى الناس».
ومن جانبه قال الكاتب أحمد مراد: «حل قضية اليتيم لا يكمن فقط في بذل المجهود الذاتى والمجتمعى ومجهودات دور الرعاية والمؤسسات التي لا يسمع عنها المجتمع». وأضاف: «إن مؤتمر سند هو أول محاولة لإلقاء الضوء على هذه القضية وتحويلها إلى قوانين تحافظ على حقوق اليتيم».
واتفق الحضور خلال الجلسة الإعلامية على توصيات في مختلف المستويات، أولها: تغيير نظرة المجتمع المدنى لليتيم وتسليط الضوء على القضية وطرحها على المسؤولين من خلال توعية المواطنين ومناقشة الوصمة الخاصة باليتيم. ومتابعة جميع التشريعات والقوانين الصادرة بخصوص القضية والتى بدورها تؤدى إلى تأمين حياة اليتيم ما بعد سن الثامنة عشرة من حيث التأمين الصحى والأولوية في الإسكان والتوظيف ودعم الفرص التعليمية، كما تمت التوصية بإظهار الأيتام بالشكل اللائق والصحيح في تقدير تفكيرهم وتعزيز إمكانيات التفرد والتميز. واستمرار التحقيق في كل ما يتعلق بالقضية. والدعوة إلى تفعيل ميثاق الشرف الإعلامى والالتزام بمبادئ وقواعد حماية الطفل عند تغطية أي أحداث أو أخبار متعلقة بالقضية. والدعم في تطوير الأطر التشريعية عن طريق مناشدة جميع الوزارات المختصة والمنخرطة بشكل أو بآخر والمناداة بتعديل بعض القوانين واللوائح الداخلية الخاصة بكل وزارة في البند المخصص للقضية والتوعية بأهميتها. والاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعى كوسيلة لتوعية المواطنين تجاه قضية الأيتام.

