.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
١٣ إبريل، تحل علينا الذكرى الـ72 لرحيل فخر المحاماة «صبرى أبوعلم»، وفى 1945 أسس بالتعاون مع مصطفى النحاس الجمعية الوطنية للطلاب والعمال، والتى كانت نواة لجبهة عريضة للكفاح ضد الاحتلال، ثم اختير وزيرًا للعدل فى الوزارة السادسة والأطول للنحاس باشا فيما جهز مشروع قانون استقلال القضاء، الذى أصدرته حكومة الوفد فى 10 يوليو 1943، ومنحت حكومة الوفد رجال القضاء قطعة أرض مساحتها نحو ألفى متر، وعشرة آلاف جنيه، لبناء وتأسيس نادى القضاة. كما شغل منصب نقيب المحامين، واختير أميرًا للحج، وأطلق عليه المحامون لقب «فخر المحاماة».
فى ٢١ مارس عام ١٨٩٣ولد محمد خليل أبو علم، وشهرته «صبرى أبوعلم»، فى مدينة منوف بمحافظة المنوفية، وحصل على الابتدائية من مدرسة المساعى المشكورة، وهبط القاهرة وفيها أتم تعليمه الثانوى والعالى وعمل محاميًا فى منوف وأشمون. وقد تم فصله من مدرسة الحقوق لمدة عام حينما كان طالبا، بسبب مشاركته فى مظاهرة ضد السلطان حسين كامل، حينما زار مدرسة الحقوق، وكان أبوعلم فى الثالثة والعشرين من عمره، وتأخر تخرجه عام 1917. وفى عام ١٩٢٣، زار الزعيم سعد زغلول منوف لحضور احتفال «جمعية المساعى المشكورة» بعيد الجلاء، وخطب المحامى الشاب آنذاك صبرى أبوعلم خطبة وطنية رفيعة بين يدى سعد باشا، الذى أعجب ببلاغته ووطنيته، وطلب منه الانتقال للقاهرة ففعل، وعمل فى مكتب مرقص باشا حنا للمحاماة.
وفى الانتخابات البرلمانية رشحه حزب الوفد عن دائرة منوف وفاز أبوعلم، وكان أصغر النواب سنا، كما شغل منصب سكرتير حزب الوفد من 1945 حتى وفاته فى 1947. شارك أبوعلم فى تنفيذ معاهدة مونترو، وفى صيف ١٩٤٥، أسس هو والنحاس اللجنة الوطنية للطلاب والعمال، وعندما شكل النحاس وزارته السادسة، اختاره وزيرا للعدل وأعد أبوعلم مشروع استقلال القضاء، الذى أصدرته حكومة الوفد فى ١٠ يوليو ١٩٤٣، كما منحت حكومة الوفد رجال القضاء قطعة أرض مساحتها نحو ألفى متر وعشرة آلاف جنيه، لبناء وتأسيس نادى القضاة إلى أن لقى ربه ١٣ إبريل ١٩٤٧. فقد اختير أميرا للحج، وسلمه الملك عبدالعزيز آل سعود حزام الكعبة، فيما يمثل استثناء شرفيا، لأن هذا الحزام لا يسلم إلا للملوك والرؤساء. كما عين فى الكثير من اللجان التشريعية وسن القوانين، ومنها اللجنة التى أعدت مشروع إلغاء الامتيازات الأجنبية، كما كان له الفضل فى إصدار قوانين مهمة، مثل قانون المرافعات والعقوبات والمحاماة والطوائف والوقف والوصية. غير أنه فى سياق مذبحة القضاء عام ١٩٦٩ تم فصل أى رجل قضاء ينتهى اسمه بلقب أبوعلم، كثأر قديم من صاحب قانون استقلال القضاء، وبالطبع شمل التنكيل ولده يحيى صبرى أبوعلم. تم اختياره زعيما للمعارضة بمجلس الشيوخ بالإجماع، ومثل مصر فى العديد من المؤتمرات البرلمانية، وأطلق عليه المحامون لقب «فخر المحاماة»، وكان الساعد الأيمن لمصطفى النحاس والوزير الأول فى وزارته، حتى إنه كان يصفه بالوزير (صفر)، وشارك فى تنفيذ معاهدة مونترو.
مات على مبادئ الوفد وانتمائه له، بخلاف غيره ممن تحولوا عن الحزب، وكان مشهودا له بالتدين، حتى إنه كان يحرص على الاعتكاف، وكان بعيدا عن المهاترات السياسية.
وانتخب نقيبا للمحامين قبل وفاته بثلاثة أشهر، ولذلك كرمته نقابة المحامين كنقيب سابق، بعد وفاته، وتحديدا فى ٣٠ سبتمبر ٢٠٠١، ضمن تقليد أرسته النقابة فى تكريم النقباء السابقين.
وجدير بالذكر أن ابنه المستشار «يحيى صبرى أبوعلم»، أحيل إلى المعاش وهو نائب رئيس هيئة قضايا الدولة. وتكريمًا له هناك قرية فى محافظة الدقهلية تحمل اسمه، هى منشأة صبرى أبوعلم.


