أكد أبيل فيريرا المدير الفني لفريقى بالميراس البرازيل، أن فلامنجو كان الأفضل في مباراة نهائي كوبا ليبرتادوريس.
وتوج فلامنجو بلقب كوبا ليبرتادوريس، بعد الفوز على بالميراس بهدف نظيف بالأمس السبت.
وقال فيريرا خلال المؤتمر الصحفي: “لن أُبرر الخسارة كثيرًا، سأقول فقط إن خصمنا كان أفضل وأكثر خبرةً، وعرف كيف يتعامل مع توتر المباراة النهائية”.
وأضاف: “أعتقد بصراحة أن الخبرة اليوم تغلبت على الوقاحة، كانوا أفضل، رغم أن المباراة حُسمت بالتفاصيل، لكن الحقيقة هي أن خصمنا كان أفضل من بالميراس”.
وتابع: “سأكون صريحًا جدًا، على الرغم من صغر سن فريقنا، أعتقد أننا افتقرنا إلى المزيد من الشجاعة والجرأة، أسلوب لعب خصمنا ليس مفاجئًا؛ فهم يبدأون بخمسة لاعبين يبنون اللعب وخمسة يهاجمون، كان لديهم خمسة، وكان لدينا أربعة”.
وشدد: “كما ذكرت سابقًا، أكثر من مجرد تبرير، الأمر يتعلق بالقول إن خصمنا كان أفضل، وأكثر نضجًا، وخبرة، وعرف كيف يتعامل مع تلك اللحظة المتوترة، حتى مع أن الهدف حُسم من ركلة ثابتة، في النهاية، أتيحت لنا فرصة رائعة مع روكي، لكن في النهاية فلامنجو كان أفضل، انتهى الكلام”.
وواصل: “بصراحة، بعد كل هذه التغييرات التي أجريناها على الفريق، وهو أمر ليس بالسهل، يتضح مدى صعوبة إعادة البناء، الأمر لا يقتصر على شراء لاعبين باهظي الثمن فحسب، بل يتطلب أيضًا بناء عقلية الفوز، والاستعداد للخسارة، وتطوير المرونة، ولهذا السبب قارنت هجومنا بهجوم خصمنا، ودفاعنا بدفاع خصمنا، وحارس المرمى، والظهيرين، وقلب الدفاع، لا يسعني إلا أن أعبر عن حزني الشديد بعد كل هذه التغييرات، وتمكننا من المنافسة على اللقب حتى النهاية، ووصولنا إلى نهائي ليبرتادوريس بعد كل هذه التغييرات، الأمر صعب للغاية، انظروا إلى بوتافوجو، أعتقد أننا قدمنا كل ما في وسعنا”.
وأشار إلى: “عانينا الكثير من الإصابات، ورغم ذلك تمكنا من الوصول إلى نوفمبر في حالة جيدة، كان شهرًا صعبًا وصعبًا، لا تزال خبرة وثقافة لاعبيّ الشباب، ليس من العدل القول إنهم لم ينجحوا، إنها لحظةٌ عصيبةٌ للغاية، حاول لاعبو فريقي، وأرادوا، ولكن للأسف، ضغط المباراة النهائية، في هذه التفاصيل التي ذكرتها، مثل التمريرة الأولى، والخوف من المخاطرة، أكبر خطرٍ يمكننا تحمله هو عدم المخاطرة”.
وأتم: “أنا ممتنٌّ للغاية لجماهيرنا، الذين قدّموا تضحياتٍ كبيرةً لتشجيعنا هنا، نعم، صحيحٌ أننا تغلبنا على هذا الغريم اللدود، أحد أقوياء مواجهتنا، قبل بضع سنوات، اليوم كانوا أفضل، مهما كان ذلك مؤلمًا لنا، وأكره الخسارة، هذه البطولة تستحق كل احترامي وموقفي، لذا أهنئ خصمي، ولفيليبي لويس، عسى أن يستمتع بها، لأنها ستُخلّد في الذاكرة، ولفريقه. لقد كانوا أفضل، نقطةً على السطر”.