يرى قطاع كبير من مدربي كرة القدم في شهر رمضان فرصة للتدريب الذكي والانضباط النفسي، وليس فترة للتوقف الكامل أو الضغط البدني الهائل، نظرًا للصيام ساعات طويلة عن الطعام والشراب.
ويتعامل المدربون مع شهر رمضان عبر تعديل الجداول التدريبية لتصبح أقل شدة وحجمًا، بحيث يتم تقليل الجهد العام بنسبة تتراوح بين 30-40%.
ويلجأ المدربون إلى تفضيل أوقات التدريب قبل الإفطار مباشرة أو ليلاً، من أجل تجنب مخاطر الجفاف والإنهاك.
ويركز المدربون على تمارين الحفاظ على اللياقة بدلاً من القوة القصوى، مع تنظيم ساعات النوم لتعويض السهر، والتركيز على شرب السوائل والأغذية المفيدة في الإفطار والسحور.
كيف يتعامل مدربوا كرة القدم مع شهر رمضان؟
أولاً.. التعامل مع الجهد البدني والتمارين
تقليل الشدة والمدة: من خلال تقليص مدة التمرين إلى نحو 30 دقيقة يوميًا، مع تجنب تمارين الجري العنيفة.
نوعية التمارين: بالتركيز على تمارين وزن الجسم، على غرار الضغط، العقلة.. إلخ، واستخدام أدوات خفيفة للحفاظ على العضلات.
تغيير الأهداف: يتم ذلك بالتركيز على الحفاظ على اللياقة البدنية والكتلة العضلية، وليس تحقيق أرقام قياسية جديدة.
زيادة أوقات الراحة: يعتمد المدربون على زيادة أيام الراحة أسبوعيًا، بواقع يومًا أو يومين إضافيين للسماح للجسم بالاستشفاء.
ثانيًا.. التعامل مع توقيت التدريب
قبل الإفطار: يعتبر وقتًا مناسبًا للتمرين، قبل وقت قليل على أذان المغرب، لتعويض السوائل فورًا، وتجنب حرارة الشمس القوية.
بعد الإفطار: يتم إخضاع اللاعبين في هذا التوقيت لتمارين القوة مع بذل جهد أعلى، حيث يكون الجسم قد استعاد طاقته مع تناول الأطعمة والمشروبات.
تجنب أوقات الذروة: تجنب التمرين في ساعات النهار الأولى أو في قمة العطش.
ثالثًا.. التعامل مع تحديات السهر والتغذية:
تنظيم النوم: محاولة أخذ قيلولة خلال النهار لتعويض قلة النوم ليلاً.
التغذية الذكية: التركيز على الكربوهيدرات المعقدة والبروتين في السحور لطاقة مستدامة.
الترطيب المكثف: شرب كميات كبيرة من الماء بين الإفطار والسحور وتناول أطعمة غنية بالسوائل.
تجنب الوجبات الثقيلة: يفرض المدربون على اللاعبين ضرورة عدم التمرين مباشرة بعد الإفطار لتجنب مشاكل الهضم.