أعرب رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو عن أسفه لإصدار أحكام بحق 18 مشجعًا محتجزين في المغرب منذ نهائي كأس الأمم الأفريقية، الذي فاز به منتخب أسود التيرانجا.
وتمكن منتخب السنغال من الفوز بكأس أمم أفريقيا على حساب المغرب، بهدف دون رد، أحرزه اللاعب بابي جاي، خلال الشوط الإضافي الأول، يوم 18 من يناير الماضي.
رئيس وزراء السنغال: الأزمة تجاوزت حدود الرياضة
وأعرب رئيس الوزراء السنغالي، عثمان سونكو، عن أسفه لإصدار أحكام بحق المشجعين السنغاليين، مضيفًا: “هذه القضية تتجاوز حدود الرياضة، وهذا أمر مؤسف”.
وأصدر القضاء المغربي حكمًا نافذًا ضد 18 مشجعًا سنغاليًا تم احتجازهم في السجون المغربية، منذ 18 يناير، بمدد تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة، حيث تم اتهاهم بالشغب وأعمال عنف واقتحام ملعب النهائي القاري.
وحُكم على 9 بالسجن لعام واحد وغرامة قدرها (نحو 460 يورو)، و6 آخرين بستة أشهر وبدفع غرامة (180 يورو)، أما الثلاثة الباقون فحُكم عليهم بالسجن ثلاثة أشهر وغرامة (90 يورو).
وقال عثمان سونكو خلال تصريحات نقلتها صحيفة “ليكيب”: “بالنسبة لدولتين تدعيان الصداقة، كالمغرب والسنغال، ما كان ينبغي أن تصل الأمور إلى هذا الحد”.
وأضاف خلال جلسة استجواب في الجمعية الوطنية بأنه يشعر بالأسف لطريقة التعامل من الجانب المغربي مع هذه القضية، والتي لا تعكس صورة جيدة للعلاقات الوثيقة بين البلدين الأفريقيين.
ونوه رئيس الوزراء بأن السلطات السنغالية بذلت كل ما في وسعها لضمان إطلاق سراح مواطنيها الـ18 دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
وبشأن إمكانية إصدار عفو من ملك المغرب، محمد السادس، التزم سونكو الصمت، لكنه أشار إلى أن السنغال قد تُفعّل، عند الضرورة، اتفاقية بين السنغال والمغرب تسمح بنقل السجناء بينهما.
يذكر أن يوم الجمعة، شهد قيام العديد من لاعبي منتخب السنغال وكذلك اتحاد الكرة بتوجيه الدعم إلى الجماهير المتضررة من خلال رسائل نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان من بينهم لاعب توتنهام، بابي مطر سار، الذي ندد بـ”الظلم” الذي لحق بـ”الجماهير التي لم يكن ذنبها سوى تشجيع فريقها بحماس”.