هل يخضع لعملية جراحية؟.. طبيب يفجر مفاجأة حول إصابة مبابي مع ريال مدريد

أثارت إصابة المهاجم الفرنسي كيليان مبابي قلقًا واسعًا داخل نادي ريال مدريد الإسباني، بعدما غاب خلال الفترة الماضية عن الفريق.

وعانى مبابي من مشكلة في الركبة اليسرى، تعود إلى 7 من ديسمبر الماضي، عندما بدأ يشعر بألم في الجزء الخارجي من الركبة.

مفاجأة بشأن إصابة مبابي

وبحسب ما ذكره الطبيب الإسباني “خوسيه جونزاليس” عبر صحيفة “آس”، فإن الإصابة عندما تقع في الغضروف الهلالي الإنسي أو الرباط الجانبي الإنسي، تكون الأعراض عادةً أكثر وضوحًا، ويكون الفحص السريري أكثر دقة.

كما تميل هذه الإصابات إلى أن تكون أكثر تقييدًا، وغالبًا ما تتطلب الابتعاد عن ممارسة كرة القدم بشكل كامل لمدة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع، لحين التعافي بشكل كامل.

في حين، عندما تنشأ الإصابة من الجزء الخارجي للمفصل، سواءً كان ذلك الغضروف الهلالي الجانبي، أو الرباط الجانبي، أو حتى وجود جسم غريب في المفصل، يكون الألم والقيود الوظيفية عادةً أخف بكثير.

ومع الراحة النسبية والعلاج الطبي المناسب، يمكن للاعب في كثير من الأحيان العودة إلى الملعب في غضون أسبوعين.

وفي حالة مبابي، أوضح الطبيب خوسيه جونزاليس أن الألم والشعور بعدم الاستقرار اللذين يعاني منهما اللاعب يمنعانه من تقديم أفضل أداء له مع ريال مدريد.

وأضاف: “ليس الأمر أن الألم شديد أو أن ركبته متورمة، بل إن هذا الانزعاج يمنعه من التدريب واللعب بالطريقة المعتادة، وهذا يخلق مشكلة جسدية ونفسية، وبالتالي، من غير المرجح أن يكون أداؤه في أفضل حالاته”.

وواصل: “غالبًا ما توفر الحقن وحمض الهيالورونيك راحة مؤقتة، مما يسمح للرياضي بالمنافسة بمستوى طبيعي، وإذا استمر الانزعاج، فإن الجراحة التنظيرية في نهاية الموسم تعد خيارًا متاحًا”.

واختتم الطبيب الإسباني: “في حالة مبابي، إذا استمر اللاعب في الشعور بعدم الارتياح في التدريب واستمر الضغط الإعلامي في التزايد، فقد لا يكون أمامه خيار سوى الخضوع لتنظير المفصل عاجلاً وليس آجلاً”.

Leave a Reply