كشفت تقارير صحفية، أن بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات 2026 من المقرر أن تبدأ بعد أقل من ثلاثة أسابيع، لكن الاتحاد الأفريقي “كاف” لا يجيب على أي أسئلة حول ما إذا كانت ستقام أم لا.
وخلال اجتماع عُقد يوم الاثنين الماضي، نظمته إدارة الإعلام في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مع مسؤولي الاتصالات في الاتحادات التابعة، لم تُقدّم أي إجابات واضحة بشأن بطولة كأس أمم أفريقيا للسيدات.
الغموض يحيط بكأس أمم أفريقيا للسيدات
بحسب ما ذكرته شبكة “sportnewsafrica” ففي ظل حالة الاضطراب التي يعيشها الاتحاد الأفريقي “كاف” فإنه بعد اجتماع اللجنة التنفيذية، الذي عُقد مؤخرًا، لم يتحدث الرئيس باتريس موتسيبي عن كأس أمم أفريقيا للسيدات.
وباستثناء ظهوره أمام وسائل الإعلام لطمأنة الجميع، فإن حالة النقص في الشفافية يثير قلق العديد من الاتحادات الأفريقية التي لا تزال تجهل ما إذا كانت البطولة ستقام بالفعل.
وكان الاتحاد المغربي للعبة قد أعلن خلال الأسابيع الماضية أنه لا يستطيع تنظيم الحدث في مارس، مشيرًا إلى مشاكل لوجستية وميدانية تتعلق بمباريات بطولة الرجال، علاوة على الالتزامات المتعلقة بفترة التوقف الدولي لشهر مارس المقبل.
وقام الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باستطلاع آراء العديد من الدول، من أجل وضع خطة بديلة، وإلى جانب جنوب أفريقيا، سأل الاتحاد الأفريقي الجزائر بشكل غير رسمي عما إذا كانت مهتمة، لكن هذا الطلب قوبل بالرفض.
يرمز هذا الحوار إلى التوترات بين رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ونظيره المغربي، فوزي لقجع، وقد بلغ ذروته الأسبوع الماضي، عندما كان مقررًا نشر بيان على الموقع الرسمي للاتحاد، حول تنظيم بطولة السيدات.
وكان باتريس موتسيبي قد أكد أن تغيير الجدول الزمني بسبب تصفيات كأس العالم للسيدات القادمة أمر غير وارد، لكن المشكلة تكمن في تمسك المغرب بموقفه، حيث جدد رفضه استضافة كأس الأمم الأفريقية في مارس.
في ظل هذا المأزق، تتزايد الشكوك مع تصاعد أصوات بارزة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تنتقد افتقار الاتحاد للشفافية تجاه المنتخبات الوطنية المشاركة وكرة القدم النسائية عمومًا.