كشفت تقارير صحفية خارجية عن عدم وجود أي نية لدى كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، في المجازفة بإصابته، من أجل اللحاق بمباريات فريقه المقبلة.
ولم يشارك كيليان مبابي في أخر مباراتين لريال مدريد، بسبب الإصابة على مستوى الركبة، إذ فاز الميرنجي في الأولى على بنفيكا البرتغالي بهدفين مقابل هدف، لكنه تلقى الهزيمة في الثانية أمام خيتافي بهدف دون رد.
وذكرت إذاعة كادينا سير الإسبانية أن إدارة نادي ريال مدريد تثق في جاهزية مبابي لمباراة إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، لكن اللاعب الفرنسي لا يُريد المخاطرة بإصابته القوية في الركبة.
وأضافت: “لا تزال إصابة كيليان مبابي تُحيط بها السرية، حتى بعد التقرير النادي الرسمي، الذي أشار إلى وجود التواء في ركبته اليسرى”.
وأشار التقرير إلى أن ريال مدريد يُقدّر أن تعافي مبابي سيستغرق حوالي 3 أسابيع، وهو واثق من إمكانية مشاركته في مباراة الإياب أمام نادي مانشستر سيتي، إلا أن المقربين من اللاعب يخالفون هذا التقييم، مؤكدين أن إصابته أكثر قوة مما تبدو عليه.
وتابع: “الرباط الصليبي الخلفي الأيسر للاعب في حالة إنهاك.. لنُسمّيها التواءً لأن هذا ما جاء في التقرير الرسمي، لكن الإصابة قوية، ولم يتبقَّ إلا 100 يوم على كأس العالم، ولا يُمكن لمبابي أن يُضيّع أي يوم منها، إنه بحاجة إلى هذه الأيام المئة للتعافي التام”.
وأكدت الإذاعة أن المقربين من النجم الفرنسي لا يوافقون على الجدول الزمني الذي حدده ريال مدريد لعودة مبابي للمشاركة في المباريات، حيث أنهم يرون أن المشاركة في مباراة واحدة ستكون مجازفة، وهو لن يُقدم عليها.
وأتمت إذاعة كادينا سير: “حتى إذا خسر ريال مدريد بثلاثة أهداف دون رد أمام مانشستر سيتي في مباراة الذهاب، فلن يُخاطر مبابي بساقه بالعودة في مباراة الإياب.. يقول المقربون منه إنه بحاجة إلى التعافي التام”.
وكانت قرعة الدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا قد أسفرت عن مواجهة ريال مدريد لمانشستر سيتي، حيث تُقام مباراة الذهاب الأربعاء المقبل، على ملعب سانتياجو برنابيو، فيما تُقام مباراة الإياب على ملعب الاتحاد يوم 17 مارس الجاري.