بين الإقالة والاستمرار.. انقسام داخل الأهلي حول مصير توروب بعد وداع أفريقيا (تقرير)

خرج النادي الأهلي من بطولة دوري أبطال أفريقيا بعد الخسارة ذهابًا وإيابًا في دور ربع النهائي أمام فريق الترجي التونسي بنتيجة 4-2 في مجموع المواجهتين.

وحاول الأهلي الفوز في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب القاهرة الدولي، بعد تقدم تريزيجيه خلال أحداث الشوط الأول، إلا أن الفريق عانى من إضاعة العديد من الفرص، قبل أن ينجح الفريق التونسي في التسجيل ويطيح بالمارد الأحمر.

وتعد تلك البطولة هي البطولة الثالثة التي يودعها ييس توروب مع المارد الأحمر في الموسم الجاري، حيث لا يتبقى له سوى بطولة واحدة وهي الدوري المصري.

وكان قد خرج المدرب الدنماركي من بطولة كأس الرابطة، بجانب بطولة كأس مصر أمام المصرية للاتصالات، وبطولة دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي من ربع النهائي، بجانب تعثره واحتلاله المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز.

مصير ييس توروب

ووفقًا لما علمه أميريتا من مصادره، فهناك جبهتان داخل النادي الأهلي، الأولى تخص ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ باعتبارهما قائمين على تقييم قطاع الكرة بالنادي وأجهزته الفنية والإدارية، وفقًا لبيان الأهلي في وقت سابق.

وترغب تلك الجبهة في رحيل المدرب الدنماركي ييس توروب عن تدريب المارد الأحمر، ليتحمل النادي ومحبيه من رجال الأعمال قيمة الشرط الجزائي الخاصة بالمدرب الأجنبي، بجانب تعيين حسام البدري المدير الفني لأهلي طرابلس مدربًا للنادي الأهلي للفترة المقبلة.

على الجانب الآخر، هناك جبهة أخرى في مجلس الإدارة تفضل الإبقاء على المدرب الدنماركي حتى نهاية الموسم، خاصةً أن تحمل الشرط الجزائي في عقده سيمثل حملاً كبيرًا على خزينة النادي إذا رحل الدنماركي عن تدريب الفريق حاليًا، إذ سيحصل المدرب على راتب 7 أشهر في حال رحيله.

أما عند الانتظار حتى نهاية الموسم، فسيحصل المدرب على راتب 3 أشهر فقط وفقًا لما ينص عليه العقد المبرم بينه وبين إدارة النادي الأهلي.

وحتى اللحظة، لم يتخذ مجلس إدارة الأهلي أية قرارات رسمية تخص مصير توروب مع الفريق، في ظل أن الفريق معرض للخروج بموسم صفري بالموسم الحالي للمرة الأولى منذ سنوات عديدة، نظرًا لتعثره في بطولة الدوري الممتاز مؤخرًا.

Leave a Reply