أعلن نادي إشبيلية، إقالة ماتياس ألميدا، المدير الفني للفريق، وذلك عقب الهزيمة أمام فالنسيا في الدوري الإسباني.
وخسر فالنسيا بنتيجة 2-0 أمام إشبيلية، ضمن منافسات الجولة 29 من الدوري الإسباني.
وأُقيل ماتياس ألميدا من منصبه كمدرب لنادي إشبيلية، بعد أن قاد الفريق في 32 مباراة رسمية، 29 منها في الدوري الإسباني و3 في كأس الملك، وذلك منذ انضمامه إلى النادي في صيف عام 2025.
واقترب إشبيلية من منطاق الهبوط، حيث إنه يفصله 3 نقاط فقط عن أول مركز مؤدي للهبوط.
ويحتل إشبيلية المركز الخامس عشر في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 31 نقطة.
وقال ألميدا في رسالة وداعه: “شعرت منذ اليوم الأول أن هذا النادي له مكانة خاصة في مسيرتي. العودة إلى هنا بعد سنوات طويلة كانت تعني لي الكثير، وعشتها بكل جوارحي في كل حصة تدريبية وكل مباراة”.
وأضاف: “أود أن أشكر اللاعبين على التزامهم وجهودهم، وعلى عدم استسلامهم أبدًا، حتى في أصعب اللحظات؛ وأشكر النادي وكل من يعمل هنا على دعمهم المتواصل؛ والجماهير؛ ووسائل الإعلام التي ناقشنا معها كرة القدم. لقد كان عامًا حافلًا بالتعلم أضفته إلى مسيرتي المهنية”.
وتابع: “أعلم أن التوقيت لم يكن كما تمنينا جميعًا، لكن كان من دواعي سروري أن أكون جزءًا من هذا”.
وواصل: “أغادر وأنا مطمئن البال لأني بذلت قصارى جهدي، بكل صدق واحترام لهذا الشعار؛ فالجميع يعلم أنني دافعت عنه داخل الملعب وخارجه. بارك الله فيكم جميعًا.”
وأتم: “شكرًا لكم على كل شيء يا جماهير إشبيلية! لكم مني كل الحب.”