سيكتب مونديال 2026، المُقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية، مع المكسيك، وكندا، أكبر حضور للمنتخبات العربية في تاريخ بطولات كأس العالم، منذ تدشينها.
وأصبح منتخب العراق هو أخر الفرق المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث كان أسود الرافدين أصحاب الرقم 48 بين المنتخبات المتواجدة في المونديال المقبل.
تأهل العراق إلى نهائيات كأس العالم، جاء بعد الفوز على بوليفيا بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين، صباح اليوم، الأربعاء، على ملعب مونتيري، في المكسيك، لحساب نهائي الملحق العالمي.
ثامن العرب
منتخب العراق لم يكن فقط هو صاحب المقعد الأخير في كأس العالم، بل أكمل عدد الفرق العربية في كأس العالم 2026 إلى 8 منتخبات، دفعة واحدة، وهو ما لم يحدث من قبل.
وسبق منتخب العراق في المونديال، 7 فرق عربية أخرى، هي، مصر، وتونس، والمغرب، والجزائر، من أفريقيا، والسعودية، وقطر والأردن، من آسيا، ليكون أسود الرافدين هم أخر الفرق العربية المتواجد في كأس العالم، المُقرر إقامته خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.
حضور استثنائي
ويعد الرقم 8 هو أعلى عدد للمنتخبات العربية المشاركة بنسخة واحدة من بطولة كأس العالم، حيث كانت أكبر مشاركة من قبل لـ 4 فرق عربية في نسخة واحدة، وكان ذلك في البطولة الماضية، التي أُقيمت في قطر عام 2022، حيث تواجد أصحاب الأرض، بجانب السعودية، والمغرب، وتونس، وكذلك في نسخة 2018، بروسيا.
وقبل مونديال روسيا، كانت الكوتة الأكبر للمنتخبات العربية في نسخة واحدة بكأس العالم هي 3 منتخبات، حيث حدث ذلك في نسختي 1986، و1998، فيما كانت المشاركة المعتادة للعرب في نسخ المونديال تتمثل في منتخب واحد أو اثنين فقط.
تطور مستويات العرب
وبالتأكيد، كان لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبًا دورًا كبيرًا في تأهل 8 فرق عربية للنسخة المقبلة من المونديال، إلى أنه لا يجب التغافل عن التطور النسبي في أداء المنتخبات العربية خلال الفترات الماضية.
وكانت النسخة الماضية من كأس العالم، في قطر، شاهدة على مدى التطور في مستويات الكرة العربية، حيث نجح منتخب السعودية في تحقيق الفوز على الأرجنتين، بهدفين مقابل هدف، قبل أن يُتوج التانجو بعد ذلك باللقب.
كما سطر منتخب المغرب التاريخ في مشاركته بمونديال 2022، حيث أصبح أول فريق عربي وأفريقي يتمكن من الوصول لنصف نهائي كأس العالم، وذلك بعدما تخطى منتخبات كبيرة في مشواره بالأدوار الإقصائية، أبرزها، إسبانيا، والبرتغال.
وستطمح المنتخبات العربية الثمانية المشاركة في المونديال المقبل لتحقيق إنجاز تاريخي جديد، يؤكدون من خلاله أحقيتهم في المشاركة بذلك العديد، في منافسات كأس العالم.