"لم أعد جديرًا بالمنصب".. بوفون يستقيل من منتخب إيطاليا بعد فشل التأهل للمونديال

أعلن جيانلويجي بوفون استقالته من منصبه كمدير للمنتخب الإيطالي، عقب الفشل في التأهل رسميًا إلى كأس العالم 2026، بالخسارة أمام البوسنة والهرسك.

وخسر منتخب إيطاليا مباراة نهائي الملحق الأوروبي المؤهل إلى كأس العالم، أمام البوسنة، بركلات الجزاء الترجيحية (4-1)، عقب انتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).

وسبق أن أعلن جرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، استقالته من منصبه، الذي تولاه خلال 2018، لكنه طالب بوفون الاستمرار حتى يوليو المقبل، ورغم ذلك فضل الأخير اتخاذ قرار الرحيل.

بوفون يستقيل من منتخب إيطاليا

ونشر بوفون بيانًا عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس” جاء كالتالي: “كان تقديم استقالتي بعد دقيقة من انتهاء المباراة ضد البوسنة قرارًا عاجلًا، ونابعًا من أعماقي، عفويًا كدموعي وألم قلبي الذي أعلم أنني أشارككم إياه جميعًا”.

وأضاف: “طُلب مني الانتظار حتى يتمكن الجميع من إجراء التغييرات الصحيحة، الآن وقد اختار الرئيس جرافينا التنحي، فأنا أشعر بالحرية للقيام بما أعتبره عملاً مسؤولاً”.

وواصل: “على الرغم من أنني أعتقد بصدق أننا بنينا الكثير من حيث روح الفريق مع المدرير الفني جينارو جاتوزو وجميع معاونيه، في الوقت القصير جدًا، الذي أتيح للمنتخب الوطني، لكن الهدف الأساسي كان إعادة إيطاليا إلى كأس العالم، ولم ننجح”.

وتابع: “من الصواب أن أترك للمسؤولين حرية اختيار الشخص الذي يرونه الأنسب لشغل منصبي، إن تمثيل المنتخب الوطني شرف لي وشغف استحوذ علي منذ صغري”.

وأكمل بوفون: “لقد حاولت أن أتقبل دوري من خلال وضع كل طاقتي فيه، والنظر إلى كل قطاع على أنه حلقة وصل من أجل الحوار والتآزر بين مختلف فرق الشباب، ومحاولة هيكلة مشروع، بالتعاون مع مختلف المديرين، بداية من الصغار وحتى المنتخب الوطني تحت 21 عامًا”.

واستطرد: “كل هذا لإعادة التفكير في الطريقة التي يتم بها تدريب مواهب المنتخب الوطني الأول في المستقبل، لقد طلبت وحصلت على إشراك عدد قليل من الشخصيات الرئيسية ذات الخبرة العالية، والذين يعملون جنبًا إلى جنب مع المهارات الحالية على إحداث هذه التغييرات الضرورية برؤية متوسطة وطويلة الأجل”.

واختتم: “لأني أؤمن بسياسات الجدارة والتخصص الوظيفي، سأجعل الأمر متروكًا للمسؤولين لتقييم مدى صحة هذه الخيارات، أحمل كل شيء في قلبي، مع امتنان للامتياز والدرس الذي تركته لي هذه التجربة المكثفة، حتى في خاتمتها المؤلمة.. فورزا أزوري دائمًا”.

Leave a Reply