ضربت لعنة الرباط الصليبي أحلام إسلام عيسى، لاعب منتخب مصر الأول لكرة القدم، في المشاركة ببطولة كأس العالم 2026، بعدما استدعاه المدير الفني حسام حسن، خلال المعسكر الأخير للمنتخب الوطني، في نهاية شهر مارس الماضي، ليعيد إلى الأذهان مشهد إصابة صلاح أمين مع الفراعنة من قبل.
وتعرض إسلام عيسى للإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسري، خلال أحداث الشوط الثاني من مواجهة إسبانيا الودية.
وشارك إسلام عيسى في مباراته الدولية الثالثة بقميص الفراعنة، حيث سجل هدفه الدولي الأول خلال المواجهة الثانية ضد السعودية منذ عدة أيام.
وتأكد غياب إسلام عيسى عن المشاركة مع فريقه سيراميكا كليوباترا حتى نهاية الموسم، وفي مطلع الموسم المقبل، كما لن يشارك مع الفراعنة في بطولة كأس العالم 026، بعدما حظي بثقة المدير الفني حسام حسن، الذي منحه فرصة التألق في بداية مسيرته مع النادي المصري من قبل.
ولم يكن إسلام عيسى الضحية الأولى للرباط الصليبي، والذي حرم صلاح أمين نجم طلائع الجيش السابق من استكمال مباراته الدولية الأولى بقميص منتخب مصر.
وانضم صلاح أمين لقائمة الفراعنة تحت قيادة المدير الفني حسن شحاتة، في أكتوبر عام 2009، لخوض مواجهة موريشيوس الودية، لكنه تعرض لإصابة قوية عقب الاصطدام بحارس الضيوف.
ولم يستطع صلاح أمين إكمال اللقاء، ليضطر حسن شحاتة لاستبداله في الدقيقة 15 بزميله دودو الجباس، حيث غادر هداف الطلائع أرضية الملعب باكيًا.
وأكدت الأشعة لاحقًا إصابة اللاعب بقطع في الرباط الصليبي للركبة، حيث اضطر لإجراء عملية جراحية، ليحرم من فرصة المشاركة في كأس الأمم الأفريقية عام 2010، والتي توج بها منتخب مصر ليحتفظ باللقب للنسخة الثالثة على التوالي.