روسيا: واشنطن تحضر لاستفزاز يتهم روسيا بدعم «داعش» في أفغانستان @ #رانيا_يوسف #كلام_معلمين_كل_خميس #امير_بدون_تركي_فاشل_تعاقدات #ليفانتي #تعالي_بالليل

مؤتمر وزير الخارجية سامح شكري ونظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو، 21 أغسطس 2017. - صورة أرشيفية

مؤتمر وزير الخارجية سامح شكري ونظيره الروسي سيرجي لافروف في موسكو، 21 أغسطس 2017. – صورة أرشيفية


تصوير :
أ.ف.ب

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلنت وزراة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن الاستخبارات الأمريكية تحضر لنشر تسريبات إعلامية استفزازية هدفها اتهام روسيا بدعم نشاطات تنظيم «داعش» في أفغانستان.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها تلقت تقارير مفادها أن الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية تحضر لعملية نشر «تسريبات» كاذبة في وسائل إعلام أفغانية وغربية من شأنها تشويه صورة السياسة الروسية في المسار الأفغاني.

وأوضح البيان أن الحديث يدور عن محاولة اتهام موسكو بدعم «داعش»، بما في ذلك الزعم بتقديم روسيا مساعدة للتنظيم في نقل مسلحين من عناصره من سوريا والعراق إلى أفغانستان.

وأشارت الوزارة إلى أن الهدف من هذه الاستعدادات شغل اهتمام الرأي العام العالمي عن إخفاقات مستمرة تلاحق الحملة العسكرية الأمريكية في أفغانستان منذ بدايتها قبل أكثر من 17 عاما.

ونوه البيان بأن هناك هدفا آخر وراء الاستفزاز المخطط له، موضحا أن موسكو أشارت مرارا إلى تساهل الجانب الأمريكي وقيادة الناتو إزاء تقارير عن مروحيات مجهولة الهوية تقوم بنقل مجندين جدد وعتاد لمسلحي «داعش» في أفغانستان، وخاصة في مناطقها الشمالية.

وختمت الوزارة بالقول: «ندعو واشنطن إلى وقف دسائسها حول فضايا حساسة للغاية بالنسبة لأفغانستان وجوارها، والمساهمة الفعلية في بناء عملية سلمية في هذا البلد، بما يخدم مصالح المجتمع الأفغاني بكل فئاته».

Leave a Reply