رسمياً.. رئيس «النواب» الأردني يدعو سوريا لحضور مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي @ #طارق_حامد_مش_للبيع #RoyalRumble #خليها_تعنس #مجدي_شطه #الاهلي_يتعاقد_زمالك_شحتني

رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة - صورة أرشيفية

رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة – صورة أرشيفية


تصوير :
آخرون

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

وجه رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة دعوة رسمية لرئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ لحضور أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي.

وقال «الطراونة» خلال استقباله نقيب المحامين السوريين نزار السكيف «ندرك أهمية التنسيق والتعاون بين الأردن وسوريا،.. فكلانا له مصلحة بذلك، ونحن أشقاء وما يربطنا من تاريخ وهموم وتطلعات، يستدعي الدفع بخطوات التعاون إلى الأمام، وطالما نظرنا إلى سوريا عمقاً عربيا أصيلا، ومصلحة شعبه واستقراره ووحدته لا بد وأن تكون حاضرة لدى الكل، فلا مصلحة لأي طرف بسوريا مفككة، ممزقة، يرتع فيها الإرهابيون وقوى التدخل الخارجي، فهذه الأرض العربية لا يصح إلا أن تكون لأهلها، ومصلحة الأمة في سوريا موحدة أرضا وشعبا».

وتابع الطراونة إن «إعادة فتح معبر نصيب كانت خطوة في الاتجاه الصحيح، وخطوة على طريق عودة العلاقات بين البلدين الشقيقين لسابق عهدها، ونتمنى مزيداً من الخطوات على هذا النحو».

من جهته أكد نقيب المحامين السوريين تطلع بلاده إلى تعزيز العلاقات الأردنية السورية في المجالات كافة، لافتاً إلى أن دعوة رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إلى رئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ لحضور أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في عمّان، لها مدلولات سياسية، وآفاقا تلبي الطرف السوري.

وأشار إلى «أهمية البناء على علاقات البلدين التاريخية بمزيد من التعاون بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري بشار الأسد، وصولاً إلى عودة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها».

Leave a Reply