.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد
قال سمير العلايلى، رئيس جمعية ملائكة الأعمال، إن دور المساهمين فى الجمعية التمويل والدعم الفنى ونقل الخبرات للشركات، فضلا عن تحمل المخاطر ونشر التوعية بضرورة جذب الاستثمارات الأجنبية. وأضاف، خلال حواره لـ«المصرى اليوم الاقتصادى»، أن نشاط الجمعية محفوف بالمخاطر والخسائر، وأنه لابد أن يكون هناك تنوع فى النشاط لتفادى وتعويض حالات التعثر، موضحا أن الشركة ستستعين بشركة دراسات إدارية تعمل على إعداد مشروع تدريب لرجال الأعمال، لافتا إلى أن الشركة دخلت فى شراكة خاصة بشركة إعادة تعبئة وتغليف، وأصبحت مصنعا كبيرا ولديها خطوط إنتاج حاليا.. وإلى نص الحوار:
■ بداية من هم ملائكة الأعمال؟
– كل من يستثمر أمواله الشخصية فى شركة ناشئة فى أى قطاع ويسعى إلى زيادة نشاط الشركة ونقل خبرته إليها، ويعمل على رعاية هذا الكيان، ويساعد فى تمويل أكثر من شركة، خاصة أن هذا النشاط محفوف بالمخاطر، ولا بد أن يكون هناك تنوع فى الناشط ليكون هناك تعويض فى حالة تعثر أى شركة.
وفى مصر أحيانا نجد أحد المستثمرين يساعد ابنه فى شركته الخاصة، لكن نشاطه يقتصر على تمويل شركة واحدة، وبالتالى لا يمكن إدراجه بين ملائكة الأعمال، إذ لا بد أن يكون التمويل لأكثر من شركة وبصفة مستمرة، ويمكن أن نطلق على الشركات التى تعمل فى النشاط من خلال رأسمالها ملائكة أعمال، أى مستثمر ملائكى مؤسسى، وملائكة الأعمال مصطلح له علاقة بأن المستثمر معرض لخسارة استثماراته بالكامل فى بعض الأحيان رغم ما بذله من جهد فى هذه الشركة.
■ كيف يتم اختيار من سيتم التعامل معهم أو تمويلهم؟
– عادة يكون التقييم من خلال المرحلة المناسبة لتطوير الشركة للدخول فيها، وهذا يختلف من مستثمر ملائكى إلى آخر، حيث يفضل البعض الدخول فى مرحلة التأسيس، بينما يرى آخرون أن الأفضل الدخول فى مرحلة توسعة النشاط، وهذا يرجع لقابلية الشخص للمخاطر.
■ هل دور مَلَاك الأعمال تقديم الدعم المالى للشركة فقط؟
– دوره أكبر بكثير من كونه مقصورا على توفير تمويل، إذ إن هناك دعما تسويقيا وإدارة خاصة بنمط الأعمال داخل الشركة، فأحيانا نجد أن هناك فكرة شركة جيدة جدا، لكن أسلوب التسويق خاطئ، وبالتالى يكون دور ملاك الأعمال إيجاد الوسائل المناسبة.
■ هل تقترح عليهم أسلوبا جديدا للتسويق؟
– نعم.. لأننا لابد أن نتفق على كل الخطوات قبل دخول الشركة.
■ ماذا عن كيفية الدخول فى الشركة؟ هل يكون بنظام الشراكة؟
– ليس هناك نمط واحد، ولكن يختلف من حالة إلى أخرى.
■ هل عادة تجد قابلية لدى أصحاب الشركات لتعديل نمط الشركات؟
– أحيانا نحتاج إلى وقت طويل للمناقشة وتبادل الآراء والأفكار، وأحيانا نمنحهم فرصة لاتخاذ بعض الإجراءات والعودة مجددا لنا.
■ ما متوسط الزمن المستغرق فى المفاوضات عادة؟
– بداية من 3 أشهر، وهناك احتمال بعد التفاوض بعدم التوصل إلى اتفاق، فلا ندخل، ولكن بشكل عام يكون الدخول بناء على تطبيقهم الأفكار والنصائح المقدمة لهم، فالأفكار عادة تكون نتيجة عصف فكرى بعد المناقشة مع عدد من الخبراء والمتخصصين فى العديد من المجالات ولديهم تجارب سابقة.
■ هل عملية تأسيس الجمعية تمت بسهولة؟
– نعم، خاصة بعد صدور القانون الجديد، واستغرفت فترة تقارب الـ8 أشهر فقط.
■ فى رأيك ما مدى تقبل السوق المصرية فكرة ملاك الأعمال؟
– نقوم حاليا بعملية توعية بالجمعية ودورها بين جمعيات رجال الأعمال، وكانت البداية من الإسكندرية، وشرحنا الفكرة هناك سواء لجمعية رجال الأعمال أو نادى المستثمرين هناك، وكان الحضور نحو 90 شركة، وكانت خطوة مهمة لتوضيح الفكرة والترتيب للخطوة التالية.
■ ماذا عن الخطوة التالية؟
– سنقوم بالاستعانة بشركة دراسات إدارية تعمل على إعداد مشروع تدريب لرجال الأعمال، وإعداد مدربين ليقوموا بعمليات التدريب نفسها، وهناك خطة بأن نتجه بعدها إلى جمعية رجال الأعمال المصريين، وبعدها اتحاد الصناعات وجولة فى معظم المحافظات لنشر الفكرة.
كما تم الاتفاق مؤخرا بالشراكة مع جمعية رجال أعمال الإسكندرية على تأسيس حاضنة أعمال فى جامعة الإسكندرية، لتكون مشابهة للحاضنة الموجودة فى الجامعة الأمريكية.
■ ما أهم انطباع بعد لقاء «رجال أعمال الإسكندرية»؟
– ما توصلت إليه أنه لا بد من تمصير التجربة وليس النقل الكامل للتجربة من الخارج، ولهذا اقترحنا إعداد برامج تدريب مناسبة لمصر، لأن كل الأسئلة خلال اللقاء حول مشاكلهم فى مصر وليس فى منطقة أخرى.
■ كم عدد أعضاء الجمعية حاليا؟
– عدد الأعضاء ومجلس الإدارة حاليا 25 عضوا، وهناك اتجاه للزيادة لتضم اعضاء من نوادى المستثمرين وأعضاء ذوى ملاءة مالية كبيرة، ليكونوا قادرين للتحول إلى ملائكة أعمال، بالإضافة إلى ضرورة ضم أعضاء من الشركات العائلية، لأنها أكبر مصدر للاستفادة من طريقة الاستثمار الملائكى.
■ هل ترى أن المجتمع المصرى سيكون لديه ثقة فى هذا النوع من التمويل؟
– نسعى لتحقيق ذلك، ولهذا كان الاختيار تمصير التجربة بدلاً من نقلها.
■ كيف يتم اختيار الأعضاء فى الجمعية؟
– وفقا للتنوع، حيث سنقوم بعرض القطاعات الاستثمارية المختلفة فى مصر وكل ما يتعلق بالعمل فيها من خلال المتخصصين، وكانت البداية بعقد جلسة موسعة عن القطاع الزراعى، خاصة أننا ليس لدينا دراسات عن القطاعات، وبالتالى سنلقى الضوء على مختلف القطاعات.
■ ما أبرز التجارب الدولية فى مجال ملائكة الأعمال؟
– وجدت الفكرة مطبقة فى إنجلترا، وعندما سألت عن طبيعة عملهم وجدت أنهم يساعدون كل شخص على الاستثمار، ويسعون إلى تعليم الناس، لزيادة فرص الاستثمار المتاحة للمستثمر الأجنبى.
■ ما الفارق بين دور ملائكة الأعمال وجمعية رجال الأعمال بالإسكندرية؟
– جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية تقوم بتمويل المشروعات متناهية الصغر، ولكن «ملائكة الأعمال» تدخل فى رأس المال وتكون شريكة، وهناك فارق كبير بين الشراكة وتوفير التمويل.
■ هل هناك حدود لنسبة الشراكة؟
– لا بد أن تكون أقلية حتى 49% وإلا سأكون أنا مدير الشركة.
■ هل تأسيس الجمعية فى مصر سيكون مقدمة لاتحاد عربى للملائكة؟
– نريد تأسيس اتحاد عربى وإقليمى وعالمى، ففى أفريقيا أعجبوا للغاية بوجود الجمعية فى مصر.
■ هل يمكن تمويل مشروعات فى أفريقيا؟
– هذا حلم، حجم الشركات التى نستثمر فيها صغير ولا يمكن أن تخرج خارج مصر، إلا إذا توسعت فى أعمالها بصورة كبيرة، وفى هذه الحالة ستحتاج الشركة إلى صندوق استثمار أو مستثمر مباشر وليس ملاك أعمال.
■ هل قامت الجمعية بتمويل مشروع منذ تأسيسها؟
– دور الجمعية نشر الفكرة والتوعية وتدريب مستثمرين ليكونوا ملائكة أعمال، لكن أنا أطبق الفكرة بصفة شخصية من خلال شركتى الخاصة.
■ هل تعرضت إحدى الشركات للخسائر؟
– هذا أمر طبيعى.
■ ما تأثير القرارات الاقتصادية الأخيرة على هذه الشركات؟
– هذه القرارات عادة لا يظهر تأثيرها على الأنشطة الصغيرة، ولكن تظهر بصورة كبيرة على الشركات التى تعتمد على الاستيراد.
■ هل لديكم نموذج ناجح خلال فترة عمل الشركة على مدار 4 سنوات؟
– دخلنا فى شركة إعادة تعبئة وتغليف، وأصبحت مصنع كبيرا ولديها خطوط إنتاج حاليا.
■ تحدثت عن أهمية القطاع العائلى فى مصر.. فما تقييمك له حاليا؟
– القطاع العائلى هام لأنه يمثل أكثر من 70% من الشركات، ومع هذا يعانى من ارتفاع معدلات الوفاة، لأنها الأكبر على مستوى العالم، حيث تصل النسبة فى مصر لـ70%، ما يعنى أن الشركة تموت بموت مؤسسها، ومعها ضياع كل الجهود المبذولة فيها، ولكن هذه النسبة لا تزيد على 10% فى الخارج.


