.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
قال القيادي في جبهة العدالة والتنمية وعضو البرلمان الجزائري، لخضر بن خلاف، إن الثامن من شهر مارس لن يكون يوما فقط للاحتفال بعيد المرأة، بل سيكون يوما للثورة وعيدا وطنيا جديدا في تاريخ الجزائر الحديث بعد خروج الملايين في الشوارع رجالا ونساء للمطالبة بتنحي الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وعدم ترشحه للدورة الخامسة في الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 18 من شهر إبريل المقبل.
وأكد بن خلاف في تصريحات لـ «المصري اليوم»، إن شوارع الجزائر اكتظت بالمتظاهرين السلميين، الرافضين ليس فقط للرئيس بوتفليقة وإنما لما أسماهم بـ «العصابة الحاكمة» والوجوه المستترة من أجل الحفاظ على مصالحهم ومكتسباتهم الشخصية على حساب الشعب الجزائري الذي عانى طوال السنوات الماضية.
وأضاف أن رسائل رئيس الأركان الجزائري، أحمد قايد صالح، تضمنت تأكيدات بأن المؤسسة العسكرية ستظل ضامنة لاستقرار وأمن الجزائر، وعليها أن تستجيب لمطالب الشعب في الخروج من الأزمة الحالية بتنحي بوتفليقة عن الحكم، مؤكدا أن الشعب الجزائري هو قائد المظاهرات وهو من يحدد مصيره دون غيره ودون إملاءات من أي جهة، كما أنه أثبت أنه شعب ناضج يريد الحفاظ على ثورته وتاريخه المجيد خلال السنوات الماضية.
ولفت بن خلاف إلى أن الفترة القادمة ستشهد تغييرات واسعة في القوانين من أجل التمهيد إلى فترة انتقالية تتخللها إجراء انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة تليق بالجزائر، وتابع أن ما خرج من تصريحات على لسان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة محذرا من اختراق جبهات المتظاهرين من مثيري الشغب غير منطقي، خاصة أن الشعب الجزائري لا يعرف مصيره، فيما يعتبر تلك الرسائل مجهولة الهوية وخرجت من أشخاص منتفعين يسعون لتهدئة الشارع الغاضب الذي لن يتنازل عن مطلبه العادل بنجاح ثورته ضد الاستبداد السياسي.



