.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
حذرت منظمة يونيسف، التابعة للأمم المتحدة، من العنف الطائفي، إذ قال المتحدث باسمها، كريستوف بوليراك، في مؤتمر صحفى في جنيف، اليوم، الجمعة، إن العنف الطائفى ووجود الجماعات المسلحة، بات يهدد المسيرة التعليمية لما يصل إلى 157 ألف طفل من أصل 260 ألف طفل تأثروا بإغلاق المدارس في مالى، إذ تم إغلاق 525 مدرسة في موبتى الوسطى من أصل 866 مدرسة مغلقة في البلاد.
وأضاف المتحدث أن عمليات إغلاق المدارس ترتبط بالتدهور العام للحالة الأمنية في موبتي، وتحديدا التهديدات المباشرة وغير المباشرة للمجتمعات والمدارس والمدرسين، وذلك على الرغم من وجود عوامل أخرى مثل عدم وجود مواد تربوية أو غياب المدرسين أو تهجيرهم.
وأكد «بوليراك» أن يونيسف تعمل عن كثب مع مجموعة التعليم ووزارة التعليم، من أجل توفير التعلم دون انقطاع للأطفال المتضررين من خلال آليات مؤقتة مثل مراكز التعلم المجتمعية غير الرسمية، كما تعمل على إرساء ابتكارات مثل تدريب المعلمين من خلال الأجهزة اللوحية.
ولفت المتحدث إلى أنه على الرغم من المرونة المجتمعية والجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة المالية والجهات الفاعلة في المجال الإنسانى، إلا أن الوضع العام للأطفال في وسط مالى مازال قاتما حيث يحد الخوف وانعدام الأمن من قدرة الأسر على التنقل والخدمات الزراعية والاجتماعية الأساسية، بما في ذلك المراكز الصحية.
وأكد «بوليراك» أن الأزمة التي طال أمدها في وسط مالى أثرت على جميع جوانب حياة الأطفال، مما يهدد حقهم في السلامة والحماية والرفاهية والصحة والتعليم.
وذكر «بوليراك» أن الأزمة في مالى لاتزال الأقل تمويلاً في العالم، حيث لم يتم تمويل يونيسف سوى بنسبة 16 % فقط، ما تحتاجه من تمويل للاستجابة هناك للعام الجارى 2019، محذرًا من أن المنظمة الدولية والشركاء لن تتمكن من تقديم المساعدة الضرورية للأطفال الذين هم في أشد الحاجة إليها في المناطق المتضررة من الأزمة في وسط وشمال مالي.



