القت ظلال حرب الإبادة الجماعية التي يقوم بها جيش الإحتلال الصهيوني في غزة على مشاركة بعثه في أولمبياد باريس التي تواجهه برفض من معظم الجماهير.
وفي لقاء مع وكالة “فرنس برس” أعترف يائيل أراد رئيس بعثة الصهاينة في باريس برفض ومواجهة أعضاء بعثته لتحرش ألكتروني على حد وصفه.
وقال الصيهوني : نواجه مناخًا قاسيًا في باريس تعرض اللاعبين إلى تصيحات الاستهجان أحيانًا وتم إطلاق صافرات استهجان أثناء عزف نشيد الكيان الصهيوني أمام باراجواي الذي تم خلاله رفع لافتة تحمل عبارة “أولمبياد الإبادة الجماعية”.
وأضاف رئيس البعثة : في وقت لاحق تم ترددت شعارات “اقتل إسرائيل” و”غزة حرة” من المدرجات.
وتابع “من الصعب على الرياضيين التركيز على المنافسة عندما يرى البعض تسرب معلوماتهم الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي”.
وتحظى البعثة الصهيونية بتأمين غير مسبوق وإجراءات مشددة تقودها القوات الخاصة الفرنسية GIGN حيث تؤمن بعثة الصهاينة 24 ساعة يوميا وترافقهم في جميع رحلاتهم خارج القرية الأولمبية الواقعة شمال باريس.
وطالبت اللجنة الأولمبية الفلسطينية باستبعاد الكيان الصهيوني بسبب انتهاكها للهدنة الأولمبية وقتل ما يصل إلى 400 رياضي فلسطيني وقد فقد ما يقرب من 40 ألف شخص، معظمهم من المدنيين، حياتهم خلال عشرة أشهر من الاجتياح الصهويني لغزة.
لمشاهدة الصور أضغط هنا أو تنقل عبر الألبوم المرفق في الأعلى