وكالات إنسانية دولية: أوقفوا النيران.. اليمنيون لا يمكنهم تحمل المزيد

معاناة الأطفال في اليمن.  - صورة أرشيفية

معاناة الأطفال في اليمن. – صورة أرشيفية


تصوير :
أ.ف.ب

دعت الوكالات الإنسانية الدولية في اليمن جميع الأطراف المتحاربة إلى وقف فوري لإطلاق النار في صنعاء.

وأدى تصاعد الاشتباكات بين القوات المتحالفة مع الرئيس السابق على عبدالله صالح والحوثيين إلى حصار السكان المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية والى تفاقم الوضع الإنساني الكارثي بالفعل.

وذكرت عدة وكالات في بيان صحفي مشترك، أن الشعب اليمني ببساطة لا يمكنه تحمل المزيد من الضربات.

ويعتقد أن العشرات من الأشخاص قد لقوا حتفهم خلال خمسة أيام من القتال العنيف والتي قيدت بشدة حركة الناس داخل صنعاء وغيرها من المناطق.

وقد أجبرت اشتباكات عنيفة في صنعاء والمحافظات المحيطة المدنيين على الاختباء وتركت سكان المدينة بالكامل من دون أي خدمات. فلا تستطيع سيارات الإسعاف والفرق الطبية الوصول إلى المصابين، ولا يستطيع الناس الخروج لشراء المواد الغذائية واللوازم الأساسية الأخرى. ويأتي هذا على رأس الوضع السيئ والذي تفاقم نظرا للزيادة الأخيرة في الأسعار. وإضطرت الحاجة إلى وقف العمليات الانسانية ريثما يتم تحسين الامن.

وقال يوهان مويج، المدير القُطري لمنظمة كير الدولية في اليمن: «يمكنك سماع طلقات نارية، وأصوات ضرب المدافع والدبابات على أمتار من مقرنا، ونقضي معظم يومنا نحتمي في قبو المبني».

وقال متسم حمدان، مدير المجلس النرويجي للاجئين باليمن: «حتى أولئك الذين تفادوا القصف قد يموتون سجنا محاصرين في منازلهم، فمع تزايد حدة العنف يتم استنفاد سريعا ما تبقي من ماء وغذاء للناس».

وتابع: «العاملون لدينا والأناس الذي نقدم الإغاثة لهم جميعا محبوسين. وحتى ينحسر العنف، لا يمكن تلبية الاحتياجات الأساسية لهم».

وأضاف حمدان «وعلاوة على ذلك، فإن الحصار المستمر قلص من نسبة الوقود في البلد مما ضاعف من تأثير الأزمة». بعد حصار دام 23 يوما على الموانئ الأكثر أهمية باليمن في الشهر الماضي، أضاف تسارع العنف في صنعاء وغيرها من المدن الرئيسية في جميع أنحاء اليمن كانت ضربة شديدة أخرى للشعب اليمني. وقد باتت حياة الملايين من اليمنيين بالفعل في خطر جراء حرب استمرت ما يقرب من ثلاث سنوات جردت خلالها الناس من الغذاء والماء والدواء. الآن، مع حصار الملايين في جميع أنحاء صنعاء والمدن الأخرى في منازلهم، فهم أكثر عرضة لخطر الموت نتيجة العنف أو الجوع.

وقال شين ستيفنسون، مدير منظمة أوكسفام باليمن: «إن العنف المتصاعد يعيق عملياتنا الإنقاذية بينما يحتمي موظفينا من القصف. على المجتمع الدولي الضغط فورا على جميع أطراف النزاع لوضع حد لهذا الرعب في اليمن ولتقديم الإغاثة الفورية.»الى متي ستلقي صرخات الشعب اليمني للمساعدة آذان صماء؟ وأضاف إن جميع الأطراف المسؤولة عن هذا السفك للدماء والأطراف الداعمة لها، لديها مسؤولية لوقف هذه الفظائع، وإنقاذ حياة الملايين من الأطفال والنساء والرجال اليمنيين«، اضاف ستيفنسون. وتدعو المنظمات الموقعة جميع أطراف النزاع إلى الاتفاق على وقف اطلاق فوري للنار، والسماح بوصول المساعدة الإنسانية الماسة دون عوائق. كما ندعو المجتمع الدولي، ولا سيما أولئك الذين لهم نفوذ على أطراف الصراع وأعضاء مجلس الأمن، إلى العمل فورا للتوصل إلى حل سياسي لليمن.المنظمات الموقعة على البيان:

منظمة كير الدولية

منظمة أوكسفام

منظمة أكتد

المجلس النرويجي للاجئين

جمعية إنقاذ الطفل

جمعية العمل ضد الجوع

Leave a Reply