مقتل «صالح» و«القذافي».. «ما أشبه اليوم بالبارحة» (تقرير)

$(document).ready(function () {
// The slider being synced must be initialized first
$(‘#carousel’).flexslider({
animation: “slide”,
controlNav: false,
animationLoop: true,
slideshow: false,
itemWidth: 120,
itemMargin: 1,
asNavFor: ‘#slider’,
prevText: ‘’,
nextText: ‘’,
});

$(‘#slider’).flexslider({
animation: “slide”,
animationLoop: false,
controlNav: false,
directionNav: false,
slideshow: false,
sync: “#carousel”,
});

$(‘#slider’).magnificPopup({
delegate: ‘a.fullview’,
type: ‘image’,
tLoading: ‘Loading image #%curr%…’,
mainClass: ‘mfp-img-mobile’,
gallery: {
enabled: true,
navigateByImgClick: true,
preload: [0, 1] // Will preload 0 – before current, and 1 after the current image
},
image: {
tError: ‘The image #%curr% could not be loaded.’,
titleSrc: function (item) {
return item.el.attr(‘title’) + ‘‘ + item.el.attr(‘data-author’) + ‘‘;
}
}
});

});


  • ولد علي عبد الله صالح في 21 مارس 1942 في قرية بيت الأحمر بسنحان خارج صنعاء لعائلة فقيرة من قبيلة سنحان وفقد علي والده مبكراً وتربى على يد زوج والدته في تلك القرية التابعة لقبيلة سنحان


    تصوير:

    آخرون


  • التحق بـ«معلامة» القرية في سنه العاشرة وهو تعليم يقتصر على حفظ القرآن وتعلم الكتابة، والتحق بصفوف الجيش الإمامي في سن السادسة عشرة


    تصوير:

    آخرون


  • تدرج علي عبد الله صالح في رتب الجيش الجمهوري وبرز نجمه عقب الانقلاب الأبيض الذي قام به الرئيس إبراهيم الحمدي لينهي حكم الرئيس عبد الرحمن الأرياني


    تصوير:

    آخرون


  • أول قرار اتخذه في 10 أغسطس 1978 كان إعدام ثلاثين شخصا متهمين بالانقلاب على حكمه


    تصوير:

    آخرون


  • تولى صالح حكم اليمن من 1978 حتى 1990


    تصوير:

    آخرون


  • في عام 1990، عارض علي عبد الله صالح جلب قوات أجنبية لتحرير الكويت خوفا أن تعرقل السعودية مسار الوحدة اليمنية


    تصوير:

    آخرون


  • يعتبر الرئيس السادس للجمهورية العربية اليمنية، وتعد فترة حكمه أطول فترة حكم لرئيس في اليمن منذ العام 1978


    تصوير:

    آخرون


  • تم وصف نظامه بأنه «كليبتوقراطية»، بمعنى نظام حكم اللصوص، وهو نمط الحكومة الذي يراكم الثروة الشخصية والسلطة السياسية للمسؤولين الحكوميين والقلة الحاكمة


    تصوير:

    آخرون


  • قامت احتجاجات ضد حكمه عام 2011 «ثورة الشباب اليمنية» وسلم صالح السلطة بعد سنة كاملة من الاحتجاجات بموجب «المبادرة الخليجية»


    تصوير:

    آخرون


  • خُلع صالح من الحكم في 25 فبراير 2012، بعد ثورة 11 من فبراير 2011


    تصوير:

    آخرون


  • في يوليو 2005 أعلن علي عبد الله صالح أنه لن يرشح نفسه لفترة رئاسية أخرى


    تصوير:

    آخرون


  • وعاد في 24 يونيو 2006 أعلن أنه سيرشح نفسه للانتخابات في شهر سبتمبر لإنها إرادة الشعب على حد تعبيره


    تصوير:

    آخرون


  • قام صالح بتعيين أقاربه في مناصب عسكرية متعددة لضمان ولاء المؤسسة، في المقابل يكافئهم علي عبد الله صالح بعمولات مثل السماح لهم بمد آياديهم إلى احتياطيات الحكومة من النقد الأجنبي وتهريب الممنوعات إلى السوق السوداء


    تصوير:

    آخرون


  • أعلن علي عبد الله صالح الحرب 6 مرات على الحوثيين خلال الفترة 2004 – 2010، باعتبارهم قوات خارجة عن النظام


    تصوير:

    آخرون


  • استفاد صالح من تلك الحروب من أجل الحصول على دعم وإمدادات من السعودية ودول الخليج للحرب ولتعزيز قواته العسكرية، متمثلة بالحرس الجمهوري والقوات الخاصة


    تصوير:

    آخرون


  • سمحت الحصانة لصالح بلعب دور حيوي وحاسم في تأمين التحالفات القبلية والعسكرية التي سمحت للحوثيين بالسيطرة على عمران ومن ثم صنعاء في 21 سبتمبر 2014


    تصوير:

    آخرون


  • في صباح 10 مايو استهدفت غارات للتحالف منزل صالح وسط العاصمة صنعاءولكنه ظهر في قناة اليمن اليوم التابعه له متوعداً التحالف وأعلن أنه متحالف مع الحوثي وكل من يدافع عن اليمن


    تصوير:

    آخرون


  • في 4 ديسمبر 2017، قام مقاتلون من الحوثيين بتفجير منزل صالح في صنعاء، وزعمت وسائل الإعلام الإيرانية أنه قُتل في طريقه إلى مأرب


    تصوير:

    آخرون

داخل مدينة «سِرت» الليبية، 2010، جلسَ الرئيس الراحل، معمر القذافي، فخورًا بالقمة العربية التي عُقدت آنذاك، تحت شعار: «تكريس لغة الحوار لإزالة أسباب الخلاف والفرقة لمواجهة التدخلات الأجنبية». استمرت الجلسة حتى جاءت اللحظة التي كرم فيها «القذافي»، الرئيس اليمني، على عبدالله صالح، قائلاً: «رغم المشاكل، أنت صامد في وجه العواصف وتستحق وسام الصمود والشجاعة».

بعد استلامه وسام «الصمود والشجاعة»، أرسل «صالح» رسالة إلى «القذافي»، عبّر مبعوثًا شخصيًا منه، للتعبير عن تهانيه بنجاح أعمال قمة «سرت»، واصفًا تلك القمة بـ: «القمة العربية الاستثنائية والإفريقية الناجحة»، مؤكدًا حرص الشعب اليمني على التواصل الدائم مع «القذافي».

أعطى «القذافي» نظيره اليمني وسام «الصمود والشجاعة»، بعد إعداد وثيقة تطوير منظومة العمل العربي المشترك، لكنه لم يعلم حينها أنه سيعطيه المصير نفسه أيضًا بعد سنوات، وكأنها سنوات تفصل بين مصيرين و«ما أشبه اليوم بالبارحة».

بعد سنة من انعقاد القمة العربية المذكورة سابقًا، تحديدًا في أغسطس 2011، خسر «القذافي» وقواته في معركة طرابلس، فيما حجز المجلس الانتقالي مقعده في الأمم المتحدة، ليحل محل الرئيس فيما احتفظ «القذافي» بالسيطرة على أجزاء من ليبيا، وعلى الأخص في مدينة سرت، وطرابلس وورفلة وهي المدينة التي أفُترض لجوؤه إليها.

وعلى الرغم من أن قوات القذافي أحكموا سيطرتهم في بداية معركة سرت ضد هجمات قصف حلف شمال الأطلسي وتقدم قوات المجلس، إلا أن معمر اعتقل على قيد الحياة على أيدي أفراد من جيش التحرير الوطني بعد الهجوم على موكبه بالقنابل من قبل طائرات حلف شمال الأطلنطي يوم سقوط المدينة، في مشهد مأساوي سطّر نهاية الرئيس الليبي.

تصاعدت وتيرة العنف في اليمن بعد مقتل «القذافي»، حيث رصدت المواقع الإخبارية اليمنية أنباء عن قتل 3 أشخاص، بينهم امرأة، وأصيب 11 آخرون برصاص قناصة موالين للرئيس اليمنى في صنعاء، فيما تواصلت الاشتباكات بين الموالين لصالح وأعضاء من المعارضة، ثم توالت بعد ذلك الأحداث التي أصابت اليمن.

في 27 فبراير 2012 تنحى «صالح» عن الحكم بعد سنة من التظاهرات واعمال العنف خلفت مئات القتلى مقابل حصانة له وللمقربين منه، وبعد حكمه اليمن لمدة 33 عاما تخلى عن صلاحياته لنائب الرئيس عبدربه منصور هادي، الذي انتخب رئيساً لاحقا.

إلا أن «صالح» احتفظ بولاء عدد من وحدات الجيش اليمني الافضل تجهيزاً، وعندما سيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، لم يفعل الموالون له شيئا لايقافهم.

في فبراير 2016، ظهر «صالح» وألقى خطابًا، اعتبره الكثيرون بعدها أن «صالح» يسير على طريقة «القذافي»، وأطلقوا هاشتاج «تشابهات بين خطاب صالح والقذافي»، حثّ قواته على القتال مع الحدود السعودية إلى الاستمرار في القتال، وهدّد بوجود مخازن أسلحة تكفيه للقتال 11 يومًا.

واليوم، بعد مرور 6 سنوات على مقتل «القذافي»، قُتل «صالح»في منطقة جنوبي صنعاء، وقُتل معه الأمين العام المساعد للحزب، ياسر العوضي، في مشهد مأساوي أيضًا، تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي.

ويُذكر أن كل من «صالح» و«القذافي» لجأوا إلى مسقط رأسهم، وإلى مستقر القبيلة في الصحراء، في رحلة هروبهما، حيث أوقف الحوثيون موكب صالح الهارب من صنعاء، وهو في طريقه باتجاه مسقط رأسه في «سنحان» قبل أن يعدموه رمياً بالرصاص.

Leave a Reply