أصر ليام روزينيور، مدرب تشيلسي الإنجليزي، على أن أي شخص في كرة القدم يُدان بالعنصرية لا ينبغي أن يتواجد في الملعب، وذلك ردًا على تعرض الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد لإساءة عنصرية مؤخرًا.
وشهدت مباراة ريال مدربد أمام بنفيكا البرتغالي، يوم الثلاثاء الماضي، أحداثًا مثيرة، حيث توقفت لمدة 10 دقائق، بعدما أخبر فينيسيوس الحكم أن جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا وصفه بـ”القرد” أثناء مشادة كلامية.
ورغم ذلك، فقد نفى لاعب بنفيكا هذه الاتهامات، رغم أنه كان قام بتغطية فمه أثناء المشادة، عقب احتفال فينيسيوس بهدف الفوز بالرقص أمام جماهير الفريق البرتغالي، في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
ماذا قال روزينيور عن تعرض فينيسيوس للعنصرية؟
وعلى الرغم من امتناعه عن التعليق المباشر على قضية تعرض فينيسيوس جونيور للعنصرية، فقد طالب روزينيور القائمين على كرة القدم بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة للحد من العنصرية.
وصرح روزينيور خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة بيرنلي: “إنه لأمرٌ مُحزن، يجب مراعاة السياق في هذه الحالة، ما أودّ قوله هو أن أي شكل من أشكال العنصرية في المجتمع غير مقبول”.
وأضاف: “لا يُمكنني الحديث عن حادثة لا يزال التحقيق جاريًا فيها، عندما ترى لاعبا مُنزعجًا كما كان فينيسيوس جونيور، فغالباً ما يكون لديه سبب وجيه، لقد تعرضت شخصياً لإساءة عنصرية”.
وواصل مدرب البلوز: “إذا ثبتت إدانة أي مدرب أو لاعب أو مدير بالعنصرية، فلا ينبغي أن يكون في هذا المجال، الأمر بهذه البساطة بالنسبة لي”.
وأكد: “هناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى تغيير في مجتمعنا، أنا لا أتحدث عن كرة القدم”.
وزاد: “هناك انقسام كبير، كثيرون في الإعلام يصدرون أحكاماً مسبقة على الناس بناء على ميولهم الجنسية، أو بلدهم، أو دينهم، أو لون بشرتهم”.
ولفت: “بصراحة، هذا الأمر يُثير اشمئزازي، إنه نقاش أوسع من مجرد كرة القدم. يجب محاسبة الناس بشكل أكبر بكثير مما هو عليه الحال في وسائل التواصل الاجتماعي، والصحافة، لضمان القضاء على هذه الأمور”.
تصريحات روزينيور عن لقاء تشيلسي وبيرنلي
وعن قرار السماح للاعبين بأخذ إجازة بعد فوزهم على هال سيتي، في كأس الاتحاد الإنجليزي، قال روزينيور: “لقد اطلعت على جدول اللاعبين خلال الـ 18 شهرًا إلى السنتين الماضيتين”.
واسترسل: “تحدثنا عن الإصابات ومحاولة تحقيق أقصى استفادة ممكنة من جاهزية الفريق. بل إنني شجعت اللاعبين على الذهاب والتعرض لأشعة الشمس”.
وزاد: “لقد استمروا في ذلك بلا توقف لمدة 18 شهرًا، وأحيانًا تكون أفضل طريقة لتجديد النشاط، وأفضل طريقة للحفاظ على اللياقة والنشاط، هي الاسترخاء وأخذ قسط من الراحة. لذلك كانت هذه هي فكرتي”.
وشدد: “أعلم أن الناس قد يشككون في الأمر إذا لم نفز بالمباريات بعد ذلك، ولكن في الوقت الحالي أشعر أنه كان الشيء الصحيح بالنسبة للاعبين بالنظر إلى عبء العمل الذي تحملوه”.
ولفت بأن: “اللاعبون يريدون المزيد من أيام الراحة، لذلك كان التدريب جيدًا خلال اليومين الماضيين”.
وأتم: “منذ انضمامي إلى تشيلسي كان مستوى مشاركة اللاعبين وكثافة تدريباتهم وما يقدمونه لي ممتازًا باستمرار، ويجب أن يستمر الأمر على هذا النحو حتى ننجح”.