رغم أن برشلونة اعتاد خلال السنوات الماضية على تخريج عدد كبير من الدوليين الإسبان، فإن هذا الاتجاه قد يشهد تحولًا ملحوظًا في المواسم المقبلة.
ووفقًا لتقرير نشره موقع فوت ميركاتو الفرنسي، فإن النادي الكتالوني بدأ يعتمد نهجًا مختلفًا في دعم قطاع الناشئين، يقوم على استقطاب مواهب من مختلف أنحاء العالم بدلًا من الاعتماد شبه الكامل على اللاعبين المحليين.
هيمنة إسبانية تاريخية من لاماسيا
على مدار عقود، شكلت أكاديمية “لاماسيا” مصدرًا رئيسيًا لتغذية الفريق الأول والمنتخبات الإسبانية بالمواهب، حيث برزت أسماء مثل جافي، فيرمين لوبيز، داني أولمو، مارك بيرنال، باو كوبارسي ولامين يامال، الذين أصبحوا عناصر أساسية سواء في برشلونة أو في صفوف المنتخب الإسباني.
لكن التقرير يشير إلى أن إدارة النادي اتجهت مؤخرًا نحو تدويل قاعدة المواهب، بهدف تنويع الخيارات الفنية ورفع مستوى المنافسة داخل فرق الفئات السنية.
استثمارات خارجية تؤتي ثمارها
يبرز في هذا السياق انضمام المهاجم المصري حمزة عبد الكريم إلى برشلونة ب مقابل أكثر من 1.5 مليون يورو، كأحد أبرز الأمثلة على السياسة الجديدة.
كما يضم فريق تحت 19 عامًا عددًا متزايدًا من اللاعبين غير الإسبان، خاصة في خط الدفاع، حيث يعتمد المدرب بول بلاناس على الغاني حافظ جاريبا والغيني بابا كوروما، شقيق إيلايكس موريبا، إلى جانب أسماء أخرى تمثل منتخبات مختلفة مثل ليو ساكا (مولدوفا) ونيكو مارسيبار (الأرجنتين).
ويمتد التنوع إلى بقية الخطوط، مع وجود لاعبين مثل عزيز عيسى (غانا)، إبراهيم ديارا (مالي)، أوريان جورين (التشيك)، لوفرو تشيلفي (كرواتيا)، ونوهو فوفانا (مالي).