بعد طول انتظار، اجتمعت ثنائية إمام عاشور والتونسي محمد علي بن رمضان، في تشكيل النادي الأهلي الأساسي، خلال مواجهة نظيره فريق الجونة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز.
الأهلي انتصر على نظيره فريق الجونة (1-0)، في مباراة أقيمت مساء أمس الخميس، على استاد القاهرة الدولي، لحساب الجولة الـ18 من مسابقة الدوري.
ثنائية إمام وبن رمضان
طال انتظار اجتماع ثنائي إمام عاشور وبن رمضان في تشكيل الأهلي، حيث إنه على مدار الأشهر السابقة، لعبا معًا في مواجهة إنتر ميامي الأمريكي، بكأس العالم للأندية، قبل أن يُصاب إمام ويغيب عن الملاعب.
بينما مؤخرًا دخل بن رمضان في القوام الأساسي، وعاد إمام عاشور للمشاركة بعد انتهاء فترة إيقافه التأديبية، ليلعب الثنائي معًا بضع دقائق خلال مباراة الأهلي ضد الجيش الملكي.
ثم اجتمعت الثنائي في التشكيل الأساسي الذي بدأ به الأهلي مباراته أمس الخميس ضد الجونة، إلا أن الأمر بدا وكأن الملعب لن يتحمل ثنائية إمام عاشور ومحمد بن رمضان في آن واحد.
كيف ظهرت ثنائية إمام وبن رمضان؟
البداية كانت من خلال توظيف إمام عاشور في مركز الجناح الأيسر، حين تواجد بن رمضان كلاعب وسط ملعب، في الناحية اليسرى أيضًا، مما جعلنا نرى الثنائي في غالبية الأحيان يلعبان في نفس الجهة من الملعب، لذا شعر البعض وكأن المستطيل الأخضر كان مائلًا للناحية اليسرى، خاصة مع نشاط يوسف بلعمري الملحوظ.
بالتالي، كانت أشكال لعب الثنائي معًا في المباراة، وفق هذه الحالات:
– عندما يتواجد إمام عاشور في الجناح، كان بن رمضان يتمركز بالعمق.
– عندما يدخل إمام عاشور إلى العمق، يعوضه بن رمضان على الأطراف.
– عندما يميل إمام عاشور ليكون مهاجم ثانٍ، يلعب بن رمضان في ظهره بالوسط.
مرونة إمام عاشور جعلت الثنائي يأخذ أماكن مختلفة في الملعب، على عكس مباراة الجيش الملكي، حيث إن بن رمضان توهج بشدة عندما كان أساسيًا ويتواجد في العمق بمفرده، لكن بمجرد دخول إمام وتشابه الأدوار، اختفى تأثير التونسي، قبل استبداله بعدها من جانب ييس توروب.
لكن رغم ذلك قد يكون هناك حِيلة فنية، إذا لجأ إليها توروب، ستجعل هناك مرونة في جعل ثنائية إمام وبن رمضان تلمع في وسط الملعب، وهي تحويل مثلث الوسط إلى شكل أضلاعه ليست على نفس الخط، ليكون مروان أو ديانج “ديفندر” ثم بن رمضان “ارتكاز” وإمام “صانع ألعاب”.
بالتالي إمام عاشور سيتمركز في العمق أمام بن رمضان، ويجاوره بخطوات للخلف أحد الثنائي ديانج أو مروان، للحصول على أفضل استفادة فنية منهما معًا.
