تقارير: 10 اتحادات أوروبية تبدي قلقها بشأن المشاركة في كأس العالم 2026

ذكرت تقارير صحفية، اليوم الخميس، أن هناك مخاوف لدى بعض الاتحادات الأوروبية، من بطولة كأس العالم 2026.

وتقام بطولة كأس العالم 2026، في الولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، وكندا في شهر يونيو المقبل.

ووفقًا لصحيفة جارديان البريطانية، فإن هناك اتحادات أوروبية، أبدت قلقها بشأن خسارة الأموال في إرسال منتخباتها إلى كأس العالم، وذلك بسبب التكاليف وتناقضات حول الإعفاءات الضريبية، التي فرضتها أمريكا.

وعلى رغم من موافقة فيفا على جوائز قياسية بلغت 539 مليون جنيه إسترليني للبطولة في ديسمبر الماضي، إلا أن هذا المبلغ قد لا يكون كافياً لتجنب الخسائر أو انخفاض الأرباح بالنسبة للمنافسين الذين يتوقعون عادةً أن تُدرّ بطولة كأس العالم أموالاً حيوية.

وقد كشف تحقيق أجرته صحيفة جارديان ووكالة الأنباء البريطانية (PA Media) عن مخاوف خاصة لدى اتحادات كرة القدم بشأن عواقب فقدان أموال كان من المفترض إعادة استثمارها في الغالب في مبادرات محلية.

10 اتحادات تبدي قلقها بشأن المشاركة في كأس العالم

يُعتقد أن نحو عشرة اتحادات كرة قدم قد أبدت مخاوفها فيما بينها، وكان آخرها خلال المؤتمر السنوي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم في بروكسل قبل أسبوعين.

كما طُرح الموضوع بشكل غير رسمي مع كبار مسؤولي فيفا، الذين بدا بعضهم “محرجين” من الموقف، وفقًا لما ذكره مسؤول تنفيذي في أحد الاتحادات.

تحصل الفرق المتأهلة على 9 ملايين دولار (6.7 مليون جنيه إسترليني) لكل منها من فيفا، بالإضافة إلى 1.5 مليون دولار (1.1 مليون جنيه إسترليني) لتغطية تكاليف التحضير.

ويُعتقد أن هذه المبالغ كانت نفسها في بطولة قطر 2022، إلا أن المخصصات اليومية السابقة البالغة 850 دولارًا (627 جنيهًا إسترلينيًا) لكل عضو في الوفد قد خُفِّضت إلى 600 دولار (442 جنيهًا إسترلينيًا)، وقدّر أحد الاتحادات أن هذا يعني حصوله على حوالي 500 ألف دولار (369 ألف جنيه إسترليني) أقل إذا بقي فريقه في كأس العالم، الذي تم توسيعه من حيث المدة وعدد الفرق المشاركة، لمدة شهر.

خسائر متوقعة في كأس العالم

وقد حسبت بعض الاتحادات أنها ستجني أموالاً أقل بكثير في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مقارنة بما كانت تجنيه في قطر؛ وقال أحدها، وهو اتحاد ثابت في البطولات الدولية، لصحيفة جارديان إنه سيخسر في الواقع مبلغًا كبيرًا في حالة الإقصاء في دور المجموعات أو في وقت مبكر من الأدوار الإقصائية.

من بين العناصر المُثيرة للاستياء بشكل خاص، الشعور بعدم الإنصاف فيما يتعلق بالترتيبات الضريبية، إذ تُلزم الدول المُتقدمة لاستضافة كأس العالم بتقديم إعفاءات ضريبية لاتحاداتها المؤهلة؛ وقد تم الاتفاق على ذلك مع كندا والمكسيك، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق مماثل مع الولايات المتحدة، مما يعني أن الدول قد تواجه أوضاعًا مالية مُختلفة بشكل كبير اعتمادًا على الدولة التي تم اختيارها للعب فيها.

Leave a Reply