تصريحات رئيس إنبي في ميزان الفيفا.. بين "تارجت" الإدارة وعقوبات تصل للشطب والهبوط (مستندات)

جدد أيمن الشريعي رئيس نادي إنبي تصريحاته المثيرة للجدل قبل نهاية المرحلة الأولى للدوري المؤهلة لمجموعة التتويج حيث يواجه الفريق البترولي نادي الزمالك في آخر مواجهات الفريقين لهذه المرحلة.

وتتأهل 7 فرق من المركز الأول وحتى السابع إلى مجموعة التتويج فيما تلعب باقي الفريق في مجموعة تجنب الهبوط . ويحتاج إنبي للفوز على الزمالك من أجل حجز مقعد في المجموعة الأولى (مجموعة التتويج) فيما يعني خسارته أو تعادله انتقاله للمجموعة الأخرى، للمنافسة على النجاة من الهبوط.

وقال الشريعي لقناة أون سبورت حول مواجهة الزمالك: “التارجت بتاع إدارتي من أول الموسم إني أكون المركز الثامن اللى هو أول مجموعة الهبوط”. وأضاف: “فيه فرق بين رؤية إدارة وكورة مكسب وتنافس، أنا مش عايز فوق اللى عايزه فرصة على مقاسي”.

ولم يقطع الشريعي برغبته في الخسارة من الزمالك، وقال: “مافيش إدارة بتبقى عايزه تخسر وإدارتي ما بتحبش الخسارة بس التارجت بتاعي من أول الموسم أبقى الثامن”.

 

التارجت والتنافس

لا تعترف مبادئ اللعب النظيف بـ “التارجت” الذي من شأنه يخل بمبدأ تكافؤ الفرص ويخرق النزاهة ويؤثر في نتائج المباريات أو البطولات وأي جانب منها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أو محاولة فعل ذلك.

ويُعاقب أي شخص يؤثر بصورة تخالف مبادئ اللعب النظيف في سير المباراة أو نتيجتها أو أي جانب منها مباشرة أو غير مباشرة أومن  يحاول فعل ذلك، بحظر من أي نشاط متعلق بكرة القدم لفترة محددة، مع غرامة لا تقل عن 100,000 فرنك سويسري.

وفي الحالات الجسيمة قد تصل العقوبة إلى الحظر مدى الحياة. الفيفا يقرر كذلك مجموعة واسعة من العقوبات الممكنة على الأشخاص والكيانات، وتشمل المسؤولين والأندية والاتحادات:

خصم نقاط

الهبوط

الاستبعاد من المسابقة الجارية أو المستقبلية

وبالنسبة للأشخاص:

الإيقاف

المنع من النشاط الكروي

الغرامات

إمكانية فرض عقوبات إضافية لحماية نزاهة المسابقة

هناك أيضًا واجب بالإبلاغ عن أي شخص خاضع للائحة يجب أن يبلغ فورًا الفيفا بأي اقتراب أو معلومات مرتبطة باحتمال التلاعب.

ووفقًا للائحة الانضباط، الفيفا تعاقب أي شخص يؤثر أو يحاول التأثير بصورة غير مشروعة في مجرى المباراة أو نتيجتها أو أي جانب من إذا ثبت أنه:

وجّه الفريق أو الجهاز الفني للتصرف بهذه الصورة

حاول التأثير على سير المباراة أو نتيجتها

اتفق على ذلك حتى لو لم ينجح التنفيذ

الفيفا لا تحصر المخالفة في “تغيير النتيجة فعلاً” فقط، فالنص يشمل أيضًا المحاولة لذلك فمجرد التصريح العلني لا يعني الإدانة التلقائية لكنه قد يكون قرينة قوية تبرر فتح تحقيق لمعرفة هل كان هناك توجيه فعلي أو محاولة للتأثير على المباراة.

وبالنسبة للنادي نفسه إذا كان الشخص المتورط لاعبًا أو مسؤولًا فإن الفيفا تتيح معاقبة النادي أو الاتحاد أيضًا كما أن الأندية قد تُسأل عن تصرفات مسؤوليها وأعضائها حتى مع ادعاء غياب الخطأ أو الإهمال ومن العقوبات الممكنة على النادي:

اعتبار الفريق خاسرًا

الاستبعاد من المسابقة

تدابير انضباطية أخرى مناسبة بحسب خطورة الحالة.

المادة 20 من لائحة الانضباط لدى فيفا ( التلاعب في مباريات ومسابقات كرة القدم)

1.أي شخص يؤثر أو يتلاعب، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، عن طريق فعل أو امتناع، بشكل غير مشروع في سير أو نتيجة أو أي جانب آخر من مباراة و/أو مسابقة، أو يتآمر أو يحاول القيام بذلك بأي وسيلة، يُعاقب بحد أدنى يتمثل في حظر لمدة خمس سنوات من المشاركة في أي نشاط متعلق بكرة القدم، بالإضافة إلى غرامة لا تقل عن 100,000 فرنك سويسري. وفي الحالات الجسيمة، تُفرض مدة حظر أطول، بما في ذلك احتمال فرض حظر مدى الحياة من المشاركة في أي نشاط متعلق بكرة القدم.

2. إذا انخرط لاعب أو مسؤول في سلوك موصوف في الفقرة 1، يجوز معاقبة النادي أو الاتحاد الذي ينتمي إليه اللاعب أو المسؤول باعتبار الفريق خاسرًا للمباراة المعنية أو بإعلانه غير مؤهل للمشاركة في مسابقة مختلفة، شريطة أن تكون نزاهة المسابقة محمية. ويجوز فرض تدابير انضباطية إضافية.

3. يجب على الأشخاص الخاضعين لهذا القانون أن يتعاونوا تعاونًا كاملًا مع الفيفا في جميع الأوقات في جهودها لمكافحة مثل هذا السلوك، وعليه يجب عليهم أن يبلغوا فورًا وطوعًا أمانة لجنة الانضباط بأي اقتراب يتم فيما يتعلق بأنشطة و/أو معلومات مرتبطة بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالتلاعب المحتمل في مباراة أو مسابقة لكرة القدم كما هو موصوف أعلاه. وأي إخلال بهذا الحكم يُعاقب عليه بحظر لمدة لا تقل عن سنتين من المشاركة في أي نشاط متعلق بكرة القدم، وبغرامة لا تقل عن 15,000 فرنك سويسري.

4. تكون لجنة الانضباط مختصة بالتحقيق والفصل في جميع الأفعال داخل الملعب وخارجه المرتبطة بالتلاعب في مباريات ومسابقات كرة القدم.

المادة 16 من مدونة الأخلاقيات لدى فيفا (واجب الولاء)

1.يكون على الأشخاص الخاضعين لهذا القانون واجب ائتماني تجاه الفيفا، والاتحادات القارية، والاتحادات الوطنية، والدوريات، أو الأندية وتتحقق مخالفة الواجب الائتماني عندما، من بين أمور أخرى، يتصرف شخص وُضع في موضع مسؤولية أو ثقة بطريقة تضر بمصالح الفيفا أو الاتحادات القارية أو الاتحادات الوطنية أو الدوريات أو الأندية، أو يُحتمل أن تسيء إلى سمعتها.

2. تُعاقب مخالفة هذه المادة بغرامة مناسبة لا تقل عن 10,000 فرنك سويسري، وكذلك بحظر من المشاركة في أي نشاط متعلق بكرة القدم لمدة أقصاها سنتان.

طالع أيضًا

الأمل قائم .. هل يمكن علاج إصابة كريم فؤاد بدون جراحة؟ (دراسات)

تقرير.. هل تعكس الأرقام في موسم 25/26 تصريحات مدرب المقاولون ضد الأهلي؟

Leave a Reply