رغم الصفقات الضخمة ماليًا التي قامت بها إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب، إلا أن هناك أزمة على مستوى النتائج قد تهدد الفريق من ناحية الفوز بالألقاب سواء محليًا أو قاريًا.
الضربة الأخيرة التي تعرض لها فريق الأهلي كانت على ملعب “الكلية الحربية”، حيث الخسارة من فريق طلائع الجيش بهدف مقابل هدفين في لقاء مؤجل من الأسبوع الـ15 من بطولة الدوري.
الأهلي الذي يسعى إلى المنافسة على اللقب المحلي خسر ثلاث نقاط ثمينة ليفقد فرصة العودة لمزاحمة الثنائي الزمالك وبيراميدز، حيث توقف رصيد “الفريق الأحمر” عند 40 نقطة.
في المقابل، يحتل فريق الزمالك الصدارة برصيد 43 نقطة مع مباراة مؤجلة مع إنبي، مقرر لها مساء غدٍ الأربعاء، إلى جانب بيراميدز الذي يمتلك نفس الرصيد بعدما خاض جميع مبارياته.
كما فقد الأهلي فرصة الفوز بكأس مصر خلال هذا الموسم بعد الخروج من دور الـ32 على يد فريق المصري للاتصالات بنتيجة 2-1.
وفي البطولة الأفريقية، سيخوض فريق الأهلي مباراة لا تقبل القسمة على اثنين عندما يلاعب الترجي الرياضي (متصدر الدوري التونسي) في منافسات دور الثمانية.
وبالنظر إلى الصفقات، سنجد أن إدارة الأهلي دعمت الفريق سواء في فترتي الانتقالات الصيفية أو الشتوية، من خلال التعاقد مع عدد من اللاعبين، كان من أبرزهم أحمد سيد “زيزو” لاعب الزمالك السابق في صفقة انتقال حر.
كما قامت بالتعاقد مع محمود حسن “تريزيجيه” قادمًا من طرابزون سبور التركي في صفقة تخطت مليون ونصف دولار، وانتداب المحترف التونسي محمد علي بن رمضان القادم من صفوف فيرينتسفاروشي المجري مقابل مليون ونصف دولار تقريبًا.
الصفقات الضخمة ماليًا استمرت في فترة الانتقالات الشتوية، حيث كان من أبرزها التعاقد مع عمرو الجزار قادمًا من صفوف فريق البنك الأهلي مقابل 60 مليون جنيه تقريبًا، كما تم التعاقد مع الدولي المغربي يوسف بلعمري قادمًا من الرجاء البيضاوي مقابل 500 ألف دولار.
كما تم ضم المحترف الأنجولي كامويش قادمًا من فريق ترومسو الناشط في الدوري النرويجي مقابل 350 ألف دولار على سبيل الإعارة، وهادي رياض من بتروجت مقابل 35 مليون جنيه تقريبًا.
لمعرفة أرقام صفقات الأهلي من حيث المساهمات.. اضغط هنا أو طالع الألبوم المرفق في الموضوع