وضع نادي بايرن ميونخ الألماني، قدما في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما سحق نظيره أتالانتا الإيطالي بنتيجة (6-1)، في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.
ويحتاج الفريق البافاري فقط لتأمين التأهل على أرضه أمام أتالانتا، الذي يمكنه الاعتماد فقط على (أكثر من) معجزة.
ومع ذلك قد يواجه بايرن ضربة مزدوجة، فعلى الرغم من أن كل شيء يبدو أخبارًا جيدة لفريق فينسنت كومباني، يلوح شبح احتمال تعرض مايكل أوليس الجناح الذي سجّل هدفين في مباراة الذهاب بدور الـ16، وكيميتش لعقوبات قبل مواجهة ربع النهائي.
ويلتقي الفائز من مباراة بايرن وأتالانتا مع الفائز من مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي، في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
حيلة قد تنقلب إلى إيقاف
السبب في ذلك هو أن أوليس تعمّد الحصول على بطاقة صفراء عندما نفّذ ركلة ركنية والنتيجة كانت 0-6.
اللاعب المولود في بريطانيا والمجنّس فرنسيًا سيفتقد مباراة الإياب التي لا تحمل أهمية كبيرة في دور الـ16 بسبب هذه البطاقة أو بالأحرى بفضلها.
أما في حالة كيميش، ففي الدقيقة 82 ومع تقدم النتيجة 0-6، أبطأ تنفيذ الركلة الحرة في نصف ملعبه لأكثر من 45 ثانية، ما أغضب لاعب أتالانتا يونس موسى الذي دفعه لإجباره على تنفيذ الركلة، ليحصل كيميش على بطاقة صفراء أيضًا.
ويلوح الآن شبح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” فوق كلتا الحالتين، وقد يتخذ يويفا إجراءات بمعاقبة اللاعبين بأكثر من مباراة واحدة.
ويعاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” اللاعبين الذين يتعمّدون الحصول على بطاقة صفراء لتفادي الإيقاف بعقوبة تصل إلى الإيقاف لمباراتين وغرامات مالية.
وتستخدم اللجنة التأديبية لقطات الفيديو للكشف عن إضاعة الوقت أو الأخطاء غير الضرورية التي تُظهر قصدًا مسبقًا، وتهدف هذه اللائحة إلى حماية نزاهة الرياضة.
وفي حالة تعرض اللاعبين للعقوبة، قد يغيبان عن مباراة ريال مدريد أو مانشستر سيتي، وهي المباراة التي ستحدد منافس بايرن في ربع النهائي.
سوابق العقوبات على تعمّد الحصول على بطاقة صفراء
أبرز حالة شهيرة من هذا النوع كانت لسيرجيو راموس الذي عُوقب بعد اعترافه بالتصرف ضد أياكس عام 2010، لكن مجرد الاعتراف بالفعل يبدو أنه أمر محوري، إذ تم التحقيق مع داني كارفاخال عن نفس التصرف دون أن يُعاقب.
نفس الوضع حدث مع جيرارد بيكيه ضد أرسنال عام 2016، حيث تم التحقيق معه لتعمّده الحصول على بطاقة صفراء، لكنه لم يتعرض لأي عقوبة.