علق أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، على المباراة القوية التي خاضها أمام جالاتا سراي في إياب ثمن نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا والتي صعد من خلالها الريدز إلى ربع النهائي بعد الفوز.
وأشاد سلوت بمستوى محمد صلاح، الذي استطاع أن يحرز هدفًا في هذا اللقاء رغم إضاعة ركلة جزاء في نهاية أحداث الشوط الأول بعد تسديدها بطريقة سيئة.
وقال سلوت في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “أعتقد أننا لعبنا المباراة التي كنت أتمناها، والتي كان اللاعبون والمشجعون يتمنوها، لم نلعب مباراة مثالية من البداية إلى النهاية فحسب، بل كان مشجعونا كذلك”.
وأضاف: “منذ البداية لم يتقبلوا ما توقعناه وما حدث بالفعل، فقد حاولوا خلق جو من الحماس في الملعب من خلال تقليل وقت اللعب، تفاعل مشجعونا بشكل رائع مع ذلك، واستمر لاعبونا في تقديم أفضل ما لديهم، فكانت هناك ديناميكية رائعة بين المشجعين واللاعبين، ومباراة شبه مثالية من جانبنا، وبالتأكيد من جانب مشجعينا”.
وعن هدف صلاح، قال سلوت: “يدل هذا الهدف على الكثير من قدراته، فبعد إضاعته ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول مباشرةً، سجل هذا الهدف الرائع، قد يكون الأمر صعبًا أحيانًا على الفرد أو الفريق، لذا نهنئ الفريق على أدائه في الشوط الثاني، فقد واجهنا العديد من النكسات هذا الموسم، حيث أهدرنا فرصًا كثيرة في الشوطين الأول والثاني دون أن نستغلّها بالشكل الأمثل”.
وواصل: “عاد مو والفريق في الشوط الثاني بهذه الروح القتالية، مرر مو تمريرة حاسمة رائعة لهوغو، ثم سجل هدفًا مميزًا، كما فعل في العديد من مباريات هذا الملعب ومع هذا النادي، حيث توغل داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة في الزاوية العليا للمرمى، هذا يدل على قوته الذهنية، وبالتأكيد على قوة الفريق أيضًا، لأن الصعوبات التي واجهناها هذا الموسم هي أمر لا بد من مناقشته”.
وعن السبب وراء طلب اللاعب استبداله، قال سلوت: “طلب صلاح استبداله، ليس لأنه اعتقد أنه سجل ما يكفي من الأهداف، بل لأنه شعر بشيء ما، لذا دعونا نرى كيف سيكون وضعه في نهاية الأسبوع وما بعده في الفترة المقبلة”.
وأكمل تصريحاته بالحديث عن لعب صلاح في مركز الظهير، حيث قال: “لم يكن التفكير منصبًا على مو فقط، بل شمل جوانب عديدة، دائمًا ما نسعى لإعداد فريقنا على النحو الأمثل لدعمه خلال المباراة، لكنني أعتقد أن مباراة جالاتا سراي لا تتعلق بالتكتيكات، بل بالجهد الذي بذله اللاعبون والدعم الذي تلقوه من الجماهير”.
وأتم: “وبالطبع يمكن للتكتيكات أن تساعد، لكن هذا الجهد وهذه الكثافة، وهذا التناغم في اللعب، كلها أهم من التكتيكات، لكن لسوء الحظ سبق لنا تطبيق هذه الخطة ضد فرانكفورت خارج أرضنا، وضد إنتر ميلان خارج أرضنا، وفي مباريات أخرى،ولكن في هذا الموسم، عادةً ما يصاب أحد لاعبينا، فلا نستطيع تكرارها لأننا نفتقد حينها لاعبًا معينًا في مركز معين”.