تستعد جماهير الكرة العربية والأفريقية لمتابعة قمة مثيرة بين الأهلي وضيفه الترجي التونسي، ضمن إياب دور الثمانية من دوري أبطال أفريقيا، والتي ستقام السبت على ملعب مختار التتش بمقر النادي بالجزيرة.
ويملك الترجي الأفضلية بعد فوزه في مباراة الذهاب بهدف نظيف على أرضه في ملعب حمادي العقربي بتونس، ما يضع الأهلي أمام تحدٍ كبير لتعويض النتيجة وحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
تحضيرات الأهلي واستراتيجية توروب
اختتم الأهلي استعداداته للمباراة عبر المران الختامي، الذي شهد فقرات بدنية متنوعة، ثم تنفيذ الجوانب الفنية والخططية، واختتم بتقسيمة قوية بين اللاعبين.
ويركز المدرب الدنماركي يس توروب على التحضير الذهني والبدني للفريق لمواجهة صعبة تتطلب التركيز منذ البداية.
تغييرات متوقعة في التشكيل
يفكر توروب في إدخال تغييران أساسيين عن تشكيلة مباراة الذهاب، مع عدم حسم قراره بعد بشأن الاستمرار بسياسة التناوب في حراسة المرمى أو الإبقاء على مصطفى شوبير.
بينما يستقر الدفاع على الرباعي المكون من محمد هاني، ياسر إبراهيم، هادي رياض، ويوسف بلعمري.
وفي خط الوسط، يستمر أليو ديانج وإمام عاشور، بينما يفكر توروب في إعادة مروان عطية على حساب كوكا.
أما في الهجوم، فقد يميل لإشراك مروان عثمان كرأس حربة صريح إلى جانب تريزيجيه، على حساب أحد اللاعبين بين بن شرقي أو زيزو، حيث لم يحسم القرار بعد.
حسابات صعبة أمام الترجي
يتطلب الأمر من الأهلي الفوز بفارق هدفين لتعويض خسارة الذهاب، في حين يكفي الترجي التعادل أو حتى الخسارة بفارق هدف واحد شريطة هز الشباك، للاستمرار في المنافسة على نصف النهائي.
ويأمل الأهلي في استعادة اللقب الذي فقده العام الماضي، والحفاظ على سجله القياسي بـ12 لقبًا في البطولة، بينما يسعى الترجي لتأكيد تفوقه بعد تتويجه باللقب أعوام 1994 و2011 و2018 و2019.