كامويش يتحدث عن.. صعوبة تجربة الأهلي.. ضغط الجماهير والمباريات.. والحياة في فندق بالقاهرة

تحدث يلسين كامويش مهاجم النادي الأهلي الجديد عن العديد من الموضوعات الهامة، أبرزها صعوبة تجربته مع الفريق الأحمر، وضغط الجماهير والمباريات منذ قدومه للقلعة الحمراء.

وانضم كامويش إلى النادي الأهلي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، لمدة 6 شهور على سبيل الإعارة من نادي ترومسو النرويجي.

وشارك كامويش في 7 مباريات مع الأهلي، لكنه لم يسجل أو يصنع، بمجموع 189 دقيقة.

صعوبة تجربة الأهلي

وقال كامويش في تصريحات عبر بودكاست “4 Cantos do Mundo”: “الأهلي نادٍ كبير جدًا، من حيث الموارد لا يوجد الكثير من الأندية في البرتغال التي تستطيع تقديم ما يقدمه”.

وأضاف: “في الواقع باستثناء أكبر أربعة فرق في البرتغال، لا تقترب أي من الأندية الأخرى من مستواه، أعتقد أنني أستطيع تقديم المزيد هنا في النادي، قد يستغرق الأمر شهرًا أو شهرين حتى يرى الناس يلسين الحقيقي، ومع ذلك أعتقد أنه بعد ذلك سأتمكن من فتح المزيد من الأبواب”.

وتابع: “لن أقول أن تجربة الأهلي من أسهل التجارب، لأن النادي نفسه يعتمد بشكل كبير على الإعلام ويتوقع الكثير من أي لاعب يأتي إلى هنا، ولم تكن تجربتي سهلة لأنني كنت في ترومسو وكنا في فترة الإعداد للموسم ولم أتدرب سوى أسبوعين قبل مجيئي إلى هنا”.

الحياة في فندق بالقاهرة

وواصل مهاجم الأهلي: “ما زلتُ أقيم في فندق هنا في مصر، ولا يمر يوم واحد أغادر فيه غرفتي دون أن أصادف عمال الفندق ونزلاءه وأشخاصاً يعرفونني وينادونني باسمي، ويرغبون في التقاط الصور معي، ويوجهون لي كلمات التشجيع، وحتى الآن لم أخرج كثيراً إلى شوارع القاهرة”.

وأردف: “أنا الآن في فندق بوسط المدينة وهو فندق يرتاده الأجانب بكثرة مع أنهم لا يأتون إليه عادةً، الأمر لا يقتصر على الأشياء السيئة فقط، بل هناك أشياء جيدة أيضاً والتفاعل مع الناس هو الأكثر تسلية”

ضغط الجماهير والمباريات

وأضاف: “الأهلي كان قد قطع نصف مشوار البطولة بالفعل وكان لديهم العديد من المباريات خلال الأسابيع، ولم يكن لديّ وقت كافٍ للتدريب والتعرف على زملائي جيدًا والاستقرار، الأمر يعتمد أكثر على يوم راحة ويوم أو يومين من التدريب ثم الذهاب إلى المباراة، وأعتقد أنني هنا وأعتقد أن الأمر سيستغرق شهرًا، وما زلت بحاجة إلى أسبوع كامل من التدريب”.

وأكمل كامويش: “باقي الوقت عبارة عن رحلات ومباريات واستشفاء وهذا ما يجعل التأقلم أصعب قليلاً، لأن أهم شيء بالنسبة لي هو أن يتعرف عليّ زملائي وأن أتعرف عليهم وأعلم أنه من تلك اللحظة تزدهر الأمور أكثر، لكن هذا كل شيء، النادي ضخم ويحظى دائمًا باهتمام كبير سواء من الإعلام أو من الجماهير، وهناك تواصل كبير مع الجماهير حتى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لقد كان الأمر إيجابيًا وإن لم يكن سهلاً”.

وتابع: “لعبتُ ست مباريات حتى الآن، وفي مباريات دوري أبطال أفريقيا وهي مباريات يتسع ملعبها لـ 75 ألف متفرج يحضرها 70 ألف شخص ويغنون طوال المباراة، وهي أمور لم أشهدها من قبل، إنهم مولعون بكرة القدم وهذا أمر إيجابي، وهم مشجعون يدعمون النادي، لكنهم أيضاً مشجعون يحبون أن يشعروا بأن اللاعبين موجودون ليضحوا بحياتهم من أجل الفريق والنادي، وحتى إقناع المشجعين بأنك موجود أيضاً لتضحي بحياتك وأنك واحد منهم، ليس بالأمر السهل”.

وأضاف: “هنا في الأهلي منذ لحظة عدم فوزك بالمباراة أو منذ لحظة عدم تقديمك أداءً جيدًا سيستغرق الأمر أسبوعًا أو أسبوعين على الأقل وستتحدث وسائل الإعلام عن الأمر وكذلك المشجعون ويتفاعلون معك ويرسلون لك الرسائل، بينما في الدول الاسكندنافية لم يحدث لي هذا أبدًا، كان الأمر برمته في صالحك وفي النهاية ستشعر بضغط أقل، هذا هو الوصف الأدق، ضغط أقل”.

وأتم كامويش تصريحاته: “أحب أن يكون هناك ضغط أكبر من الضغط المطلوب للفوز، أحب هذا الضغط ولكن لا يمكننا التعود عليه، بعد أن ذهبت إلى الدول الاسكندنافية وانتهى بي المطاف هناك، سألعب وسأبذل قصارى جهدي لكنني مرتاح وهادئ، ولكن هنا في مصر تتغير الأمور مرة أخرى، وعليك أن تعلم أنه يجب عليك الفوز وهذا ما يريدونه هنا”.

Leave a Reply