يُخيّم شبح التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، على منتخب إيطاليا كوحشٍ في حكاية خرافية.
ويلتقي منتخب إيطاليا مع نظيره منتخب أيرلندا الشمالية، مساء اليوم الخميس، في نصف نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026.
ويلتقي الفائز من مباراة إيطاليا وأيرلندا الشمالية مع الفائز من مباراة ويلز والبوسنة والهرسك في نهائي المسار الأول المؤهل لكأس العالم 2026.
شبح التصفيات يطارد إيطاليا
بعد أن كانت السويد في ميلانو عام 2018، ومقدونيا الشمالية في باليرمو عام 2022، باتت أيرلندا الشمالية الآن هي من قد تُقصي إيطاليا من الوصول إلى بطولة كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
تغيّر نظام التصفيات عن تصفيات كأس العالم قطر 2022، حيث لم تعد التصفيات بنظام الذهاب والإياب، حيث تُقام مباراة واحدة في كل دولة، بل أصبحت تتألف من مباراتين من جولة واحدة، تُقام الأولى على أرض الفريق المصنّف (إيطاليا) والثانية وهي المباراة النهائية ضمن مجموعة تضم أربعة فرق تُقام في ملعب يُختار عشوائيًا.
وفي هذه الحالة، تعلم إيطاليا مسبقًا أنها ستلعب خارج أرضها إذا فازت اليوم: ضد البوسنة أو ويلز يوم الثلاثاء المقبل الموافق 31 مارس.
السويد ضد إيطاليا: ملحق كأس العالم 2018
بدأت أولى نكسات إيطاليا قبيل انطلاق كأس العالم 2018.
فبعد خسارتها 1-0 في ستوكهولم (بهدف يوهانسون)، لم يتمكن الأزوري من قلب النتيجة في سان سيرو، وفي 13 نوفمبر 2017 وبعد تعادل مخيب للآمال 0-0 في مباراة أدارها الحكم ماتيو لاهوز فشلوا في التأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1958.
وتُعدّ قصة غضب دي روسي (اللاعب) من فينتورا (المدرب) لرغبته في إشراكه أساسيًا بدلًا من إنسيني مثالًا صارخًا على تفكك الفريق وافتقاره للقيادة ومعاناته من تقدم اللاعبين في السن وتراجع مستواهم الفني.
إيطاليا ضد مقدونيا الشمالية: ملحق كأس العالم 2022
كانت الضربة أقوى لإيطاليا هذه المرة، ويعود السبب لأن إيطاليا تُوّجت قبلها بطلة لأوروبا (يورو 2022) في ملعب ويمبلي قبل بضعة أشهر.
كانت التوقعات عالية جدًا ولكن التعادل مع بلغاريا والعديد من الهزائم أمام سويسرا بما في ذلك يوم إضاعة جورجينيو ركلة الجزاء الشهيرة في روما، زادت الأمور تعقيدًا.
وقعت إيطاليا في مجموعة صعبة: أولًا مقدونيا الشمالية على أرضها ثم إما البرتغال أو تركيا.
ومع ذلك بقي بصيص أمل، لكن مانشيني مدرب إيطاليا أخطأ وإيطاليا معه، حيث كانت الدولة البلقانية هي التي بفوزها الوحيد 1-0 (بمشاركة تراجكوفسكي لاعب باليرمو السابق ومن المفارقات أن المدينة التي أقيمت فيها المباراة هي نفسها التي شهدت المباراة)، جعلت من غير الضروري للأزوري مواجهة منتخب البرتغال الذي تأهل في النهاية إلى قطر 2022.