دافع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو عن قراره البقاء في بلاده وعدم العودة إلى فريقه نابولي الإيطالي، رغم غيابه عن مباراتي المنتخب في التوقف الدولي لشهر مارس الحالي.
وغاب لوكاكو عن جولة منتخب بلجيكا في الولايات المتحدة الأمريكية هذا الشهر، التي شهدت فوزه 5-2 على أمريكا، قبل لقاء المكسيك (الثلاثاء).
وكتب لوكاكو في بيان عبر حسابه على “إنستجرام”: “كان هذا الموسم صعبا عليّ، بين إصابتي ووفاة والدي، أعلم أن هناك كثيرا من الشائعات في الأيام الأخيرة، ومن المهم توضيح وضعي”.
وأضاف: “في الأسابيع الأخيرة، لم أكن في وضع جيد بدنيا، وأجريت فحوصات فور وصولي إلى بلجيكا أظهرت أني أعاني من التهاب في عضلة الفخذ”.
وأوضح: “قررت أن أخضع لعملية إعادة التأهيل في بلجيكا، لكني لن أدير ظهري أبدا لنابولي، أبدا”، ردا على الانتقادات داخل النادي وبين جماهيره.
وتابع: “كل ما أريده هو اللعب والفوز من أجل فريقي، لكنني لست جاهزا 100% بدنيا، وهذا يؤثر على حالتي الذهنية”.
وأتم: “هذا الموسم صعب، لكني سأتجاوزه في النهاية وسأساعد نابولي والمنتخب على تحقيق أهدافهما”.
وأصيب ابن الـ32 عاما في فخذه خلال التحضيرات الصيفية ولم يعد إلى المنافسات إلا في يناير الماضي، ليكتفي بخوض 7 مباريات فقط، بينها 5 في الدوري، سجل خلالها هدفا واحدا.