كشفت تقارير صحفية خارجية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لن يقوم بإرسال تسجيلات ما دار بين الحكام، خلال مجريات مباراة أتلتيكو مدريد، إلى إدارة برشلونة.
وكان برشلونة قد تقدم بشكوى إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ضد التحكيم، عقب أحداث مباراة أتلتيكو مدريد، خصوصًا في لمسة يد مارك بوبيل، مدافع الضيوف، داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 55، حيث يعتقد البارسا أنها كانت تستوجب احتساب ركلة جزاء.
وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو أنه نظرًا لعدم إمكانية تغيير النتيجة، فإن برشلونة طالب بالتحقيق في التحكيم والاطلاع على التسجيلات بين الحكم وتقنية الفيديو المساعد، إذ أن هدف النادي هو أن يعترف يويفا بأخطاء التحكيم، وأن تُتخذ الإجراءات التأديبية المناسبة.
وأشار التقرير إلى أنه من المستبعد تمامًا إمكانية قيام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بإرسال التسجيلات الصوتية للمحادثة بين الحكم الرئيسي ومسؤول تقنية الفيديو المساعد، إلى نادي برشلونة.
وأضافت الصحيفة: “لا توجد سابقة لمثل هذا الإجراء مع أي فريق، ولكن قد يكون الوضع مختلفًا لو قرر برشلونة الذهاب إلى مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في نيون للاستماع إلى التسجيلات مباشرة”.
وأوضح التقرير أن الأمر نفسه ينطبق على لجنة الحكام الإسبانية، حيث لا تعرض اللجنة الفنية للحكام سوى التسجيلات الصوتية التي لا يمكن نشرها عند زيارة الأندية لمقرها.
وأتمت صحيفة موندو ديبورتيفو: “لا يرسل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تسجيلات صوتية لتقنية الفيديو المساعد إلى أي فريق.. لا توجد حالات معروفة تم فيها إرسال تسجيل صوتي إلى نادٍ ردًا على شكوى بشأن أي قرار”.
وكان نادي أتلتيكو مدريد تغلب على مضيفه، برشلونة، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء الأربعاء الماضي، على ملعب كامب نو، لحساب ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.