أعلن أندي روبرتسون، لاعب فريق ليفربول، رحيله عن الريدز في نهاية الموسم الجاري، بعد سنوات طويلة قضاها داخل جدران أنفيلد كانت مليئة بالإنجازات الفردية والجماعية.
ولم يستطع روبرتسون أن يترك صلاح وحده في قرار الرحيل، حيث قرر اللاعبان كتابة السطر الأخير في مشوارهما الكروي داخل ليفربول، وسط أداء غير مستقر للفريق تحت قيادة الهولندي أرني سلوت في الموسم الحالي.
ويعد هذا الأمر بمثابة خبر حزين لجماهير ليفربول، التي عاشت سنوات كثيرة في سعادة غامرة مع جيل ذهبي ظل طويلاً تحت منصة التتويجات في مختلف المسابقات الأوروبية والمحلية.
وكان هذا الجيل تحت قيادة العقل المدبر الألماني يورجن كلوب، الذي لم يعانده لاعبوه ولم تخذله قراراته الفنية في السيطرة على مختلف الألقاب، رغم رحيل بعض اللاعبين المؤثرين وأبرزهم ساديو ماني وروبرتو فيرمينو.
وكانت من أبرز الألقاب التي أعادها هذا الجيل لملعب أنفيلد، هو لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2018 – 2018، بعد غياب دام لـ 15 عامًا عن أحضان الجماهير.
وبالنظر إلى التشكيل الأساسي في تلك المباراة النهائية التي خاضها ليفربول أمام توتنهام بنهائي البطولة الأوروبية، سنجد أنه لم يتبق منها سوى القليل، حيث رحل الكثير عن صفوف الريدز وعلى رأسهم العقل المدبر كلوب لتبدأ حقبته في الانتهاء.
ولا يزال ليفربول يحتضن كل من فيرجيل فان دايك وأليسون بيكر، وهما اللاعبان المتبقيان من تلك الحقبة التاريخية، بعد رحيل محمد صلاح وروبرتسون.
ويغيب بيكر حاليًا عن صفوف ليفربول وسط مزاعم بانتهاء موسمه مع الفريق بسبب الإصابة، في ظل تراجع فيرجيل فان دايك عن مستواه المعهود مؤخرًا، حيث يقوم ببعض الأخطاء الكارثية في دفاعات الفريق.
ولذلك، سيكون لدى أرني سلوت العديد من التحديات القوية لمحاولة بناء جيل جديد يعيد في أذهان جماهير الريدز الحقبة التاريخية بقيادة كلوب، والوقوف تحت منصات التتويج باستمرار.