المشروع تحول إلى كابوس.. كيف أخطأ تشيلسي بإقالة ماريسكا وتعيين روزينيور؟

يعيش فريق الكرة الأول بنادي تشيلسي فترة كارثية، تحت قيادة مدربه الإنجليزي ليام روزينيور، منذ تعيينه خلفًا للإيطالي إنزو ماريسكا.

وتعرض تشيلسي للخسارة أمام مانشتسر سيتي، بثلاثة أهداف دون رد، في قمة مواجهات الجولة الـ32 من عمر الدوري الإنجليزي.

تجمد رصيد البلوز بهذه الخسارة عند 48 نقطة في المركز السادس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي، من 13 انتصار و9 تعادلات والهزيمة في 10 مباريات.

هل أخطأ تشيلسي بإقالة ماريسكا؟

تعكس هذه الخسارة معاناة البلوز تحت قيادة المدرب الإنجليزي ليام روزينيور، الذي جاء خلفًا للمدرب السابق، إنزو ماريسكا، والذي رحل بشكل مفاجئ.

وأشرف المدرب الإيطالي ماريسكا على تشيلسي خلال 92 مباراة رسمية في جميع البطولات، حقق الفوز خلال 55 مباراة وتعادل في 16، بينما سقط في فخ الخسارة خلال 21 آخرين.

وتُظهر هذه الأرقام أن ماريسكا حقق معدلاً يقترب من الـ60% من الانتصارات، وهو رقم جيد إلى حدٍ كبير، مقارنة بما قدمه الفريق تحت قيادة ليام روزينيور.

وخلال فترة وجوده في النادي اللندني، قاد إنزو الفريق إلى الفوز بدوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم، وكذلك كأس العالم للأندية 2025 بنظامه الجديد.

لكنه وبعد تردد أنباء حدوث خلافات مع مجلس الإدارة، مع ازدياد الشكوك حول موسم الفريق، قرر الطرفان الانفصال بشكل ودي، خلال يناير العام الجاري.

وعقب رحيله رسميًا، أعرب قطاع كبير من نجوم الفريق الأول، عن غضبهم من القرار، بعدما نجح ماريسكا في إعادة البلوز إلى منصات التتويج بالبطولات.

تشيلسي يترنح تحت قيادة روزينيور

على كل حال، قررت إدارة تشيلسي، التعاقد مع المدرب الإنجليزي الشاب، ليام روزينيور، والذي كان يقود فريق ستراسبورج الفرنسي، بوصفه “مدرب مشروع”.

وأشرف روزينيور على تدريب “أسود لندن” خلال 21 مباراة رسمية في جميع البطولات، حقق الفريق 11 انتصارًا وتعادل في مباراتين، وخسر 8 مواجهات.

وتوضح الأرقام المذكورة أن نسبة فوز تشيلسي تحت قيادة المدرب الإنجليزي تبلغ 52.4%، مقابل

وتسببت النتائج السلبية خلال الفترة الماضية، في تراجع البلوز إلى المركز السادس بجدول ترتيب البريميرليج، وبفارق أربع نقاط عن ليفربول، صاحب المركز الخامس.

وبات تشيلسي على مقربة من الغياب عن دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بالنظر إلى قوة المباريات المتبقية للفريق في الدوري الإنجليزي.

Leave a Reply